كشف ناشط اردني عن تفاصيل صادمة حول لحظات الرعب التي عاشها خلال اعتراض قوات الاحتلال لسفينة مدنية كانت في طريقها لكسر الحصار عن قطاع غزة وسط المياه الدولية البعيدة عن اي حدود قانونية.
واضاف الناشط ان الهجوم بدأ بمحاصرة السفينة عبر بوارج حربية وزوارق سريعة اطلقت الرصاص الحي لترهيب المتواجدين قبل ان يتم اقتحام السفينة واختطاف النشطاء تحت تهديد السلاح ونقلهم الى جهة مجهولة داخل البارجة.
وبين ان الجنود تعاملوا مع النشطاء بوحشية مفرطة حيث تم تجريدهم من ملابسهم وتقييدهم واقتيادهم الى معتقل متحرك يفتقر لابسط مقومات الحياة الانسانية وسط ظروف احتجاز قاسية جدا استمرت لساعات طويلة من التنكيل.
فصول من التعذيب في المعتقلات العائمة
واوضح ان قوات الاحتلال مارست اساليب تعذيب سادية بحق النشطاء منها الضرب المبرح والصعق بالكهرباء وتقييدهم الى انابيب حديدية مع تغطية الاعين فضلا عن حقنهم بمواد مجهولة الهوية في ظروف غير انسانية ومذلة.
واكد ان جنود الاحتلال تعمدوا اهانة كرامة المعتقلين من خلال اجبارهم على التعري والاعتداء عليهم جسديا ولفظيا مشيرا الى ان الانتهاكات طالت الجميع دون استثناء بما في ذلك النساء اللواتي تعرضن لمضايقات وتحرشات دنيئة.
واشار الى ان سلطات الاحتلال وجهت للنشطاء تهما هزلية تتعلق بمحاولة التسلل الى قاعدة عسكرية مغلقة في محاولة لتبرير قرصنتهم للسفينة المدنية واختطاف طاقمها من المياه الدولية وجرهم قسرا الى داخل حدودهم.
كسر الحصار وتعرية جرائم الاحتلال
وختم الناشط شهادته بالتأكيد على ان هذه التجربة القاسية لم تكسر ارادته مشددا على ان مهمة كسر الحصار نجحت في تعرية الاحتلال امام العالم وتسليط الضوء مجددا على معاناة غزة واهلها المستمرة.
