2022-09-26 - الإثنين
00:00:00

محليات

حداد لـ"صوت عمان": الاحباط عنوان المرحلة والثقة معدومة والرقابة أصبحت لا تهم الحكومة

حداد لـصوت عمان الاحباط عنوان المرحلة والثقة معدومة والرقابة أصبحت لا تهم الحكومة
صوت عمان :  


-وصلنا إلى مرحلة لم يعد الصوت الصحيح قادرعلى أن يقدم الحلول بشكل سليم

-وجود بعض مظاهر الشللية المبنية بعكس المؤسسية الإدارية في الوزارات

أحمد الضامن

أكد النائب الدكتور فريد حداد أن موضوع الرقابة أصبح لا يعني الحكومة في ظل ما يحدث من قضايا هامة داخل المؤسسات والدوائر الحكومية والوزارات.

وأشار حداد لـ "صوت عمان" أن الموضوع الرقابي بمختلف جوانبه في الحكومة الحالية، وخاصة فيما يتعلق بالرقابة على الوزارات وأداء موظفيها والمسؤولين بها، مؤكداً بأن الأدوات الرقابية للحكومة ضعيفة جداً.

وبين حداد أن حجم الأمور التي يتم رصدها داخل تلك المؤسسات، وعدم القدرة على استيعاب هذا الكم الكبير من التجاوزات والترهلات، سبب حالة تراجع وضعف، منوهاً أن ذلك ليس مرتبط بالحكومة الحالية فقط، وإنما أيضاً نتيجة أداء حكومات متعددة سابقة.

وأضاف: "وصلنا إلى مرحلة لم يعد الصوت الصحيح قادرعلى أن يقدم الحلول بشكل سليم، حتى الرقابات الداخلية في الوزارات أصبحت تخدم بعض الوزراء الذين دخل بعضهم للعمل الحكومي بدون ثقة مجلس النواب".

وتابع: " الرقابة أصبحت تستخدم ضد الخبرات وأصحاب الكفاءات من المسؤولين الذين يعملون من أجل الوطن، وليس العكس، وبالتالي بات الجميع أمام معضلة كبيرة، خاصة ما يتعلق بالتقاعد المبكر والذي أصبح سيف يستخدم ضد تلك الكفاءات، الأمر الذي أفقد القطاع العام الكثير من الخبرات".

وأكد حداد بضرورة العمل على إعادة هيبة مؤسسات الدولة من خلال إعادة الكفاءات وقراءة التشريعات الخاصة التي تؤكد على ضرورة الرقابة وأهميتها والعمل عليها ضمن منهج صحيح، مشيراً أن المواطن يشعر بحالة احباط ويأس بسبب الحديث الكثيرعن الفساد دون وجود أي حلول جذرية.

ونوه أن الرقابة من مجلس النواب على أداء الوزارات والدوائر الحكومية ضعيفة، مضيفاً: " هنالك ما يقارب أكثر من 65 جلسة عقدت، فقط 7 منها رقابية"

وقال حداد أن أزمة الإدارة في الأردن هي أزمة الاعتراف بالكفاءات وتأهيلهم للعمل، والاعتراف بأن أي مؤسسة ووزارة تستطيع العمل بكامل كادرها وليست مربوطة فقط بشخص الوزير، منوهاً أن هنالك الكثير من الكفاءات داخل القطاع العام أُصيبت بالاحباط بسبب ما يدور ويحيط بهم، ومن تفرد بعض الوزراء في اتخاذ القرارات، ووجود بعض مظاهر الشللية المبنية بعكس المؤسسية الإدارية في الوزارات.

ونوه أن المؤسسات الحكومية تفتقر إلى الموظفين بسبب وقف التعينات وعدم ضخ دماء جديدة بها.

واختتم حداد حديثه لـ صوت عمان" مؤكداً أن الاحباط هو عنوان المرحلة والثقة معدومة والرصيد الشعبي لا تستطيع أن تحصل عليه بسهولة،"وبناء الثقة تستلزم العمل من خلال أبناء الوطن الحريصين على وطنهم ويعملون على محاربة الفساد، وأصحاب قدرة وصلاحيات في إحداث التغيير والعودة إلى الشارع والشعب الأردني.