سلمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم اخطارات بهدم عدد من المنشات السكنية والزراعية الواقعة شرق بلدة ابو ديس جنوب القدس المحتلة، في تصعيد جديد للهجمة الاسرائيلية ضد الوجود الفلسطيني.

واعلنت محافظة القدس ان قوات الاحتلال قامت بتوزيع ثلاثة وعشرين اخطارا بهدم منشات سكنية وزراعية في منطقة ام الشخاليب الواقعة شرق البلدة، الامر الذي يهدد عشرات المواطنين الفلسطينيين بخطر التشريد وفقدان مصادر رزقهم الاساسية.

وسجلت محافظة القدس خلال شهر كانون الثاني تصاعدا خطيرا في وتيرة الانتهاكات الاسرائيلية، حيث تم اصدار اثنين وستين اخطارا بالهدم والاخلاء والاستيلاء، بما في ذلك اربعة واربعون قرار اخلاء واربعة عشر امر هدم واربعة قرارات استيلاء.

تصاعد وتيرة الهدم والاستيلاء

وفي سياق متصل، وثق التقرير عمليتي تجريف للاراضي الزراعية، الى جانب تركز سبعين عملية هدم في حي المطار ضمن ما سمي عملية درع القدس، والتي تعتبر واحدة من اوسع حملات الهدم الجماعية التي شهدتها المنطقة.

وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت سلطات الاحتلال خلال العام الماضي خمسمئة وثمانية وثلاثين عملية هدم، واسفرت عن تدمير الف واربعمئة منشاة، بما في ذلك ثلاثمئة واربعة منازل مسكونة واربعة وسبعون غير مسكونة.

واضاف التقرير ان عمليات الهدم طالت مئتين وسبعين مصدر رزق واربعمئة وتسعين منشاة زراعية، مع توجيه اخطارات بهدم تسعمئة وواحد وتسعين منشاة اخرى، مما ينذر بتصعيد خطير في وتيرة الهدم والاستيلاء على الاراضي الفلسطينية.

تنديد واسع بالانتهاكات الاسرائيلية

واكدت فعاليات فلسطينية ان هذه الاجراءات تهدف الى تهجير الفلسطينيين وتغيير الطابع الديمغرافي لمدينة القدس، وطالبت المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.

وشددت الفعاليات على ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وممتلكاته، والضغط على الاحتلال الاسرائيلي لوقف سياساته الاستيطانية وهدم المنازل والمنشات الفلسطينية.