أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس عن تنفيذ عملية استهداف مباشرة لمطار بن غوريون الإسرائيلي، إضافة إلى قاعدة جوية إسرائيلية تقع في المنطقة نفسها، وذلك في تصعيد يأتي ضمن اليوم السادس من المواجهات الجارية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

واضاف الحرس الثوري، في بيان رسمي نقلته وكالة تسنيم الإيرانية، أن العملية تمت باستخدام صواريخ خرمشهر-4 الثقيلة، والتي تحمل رؤوسا حربية تزن طنا كاملا، موضحا أن الصواريخ أطلقت فجر اليوم باتجاه قلب تل أبيب، مستهدفة بشكل خاص مطار بن غوريون وقاعدة الفرقة 27 التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي المتمركزة في المطار.

وبين الحرس الثوري أن هذه العملية تأتي في سياق الرد على الاعتداءات التي بدأت بضربة استهدفت طهران، وأدت إلى مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين.

تصعيد إيراني في الخليج وتل أبيب

واكد الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء سيطرته الكاملة على مضيق هرمز، الذي يعتبر نقطة عبور حيوية لإمدادات الطاقة العالمية، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

واشعلت الولايات المتحدة وإسرائيل فتيل هذه الحرب المتسارعة بشن ضربة على طهران يوم السبت الماضي، ما دفع إيران إلى الرد بهجمات انتقامية في منطقة الخليج وإسرائيل.

واوضح محللون عسكريون ان هذه التطورات تشير إلى دخول المنطقة في مرحلة جديدة من الصراع، تتسم بتصعيد غير مسبوق واحتمالات واسعة النطاق.

تداعيات إقليمية ودولية محتملة

واشار مراقبون إلى أن هذه الأحداث قد تؤدي إلى تداعيات إقليمية ودولية كبيرة، في ظل المخاوف المتزايدة من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على استقرار المنطقة والعالم.

وبين مسؤولون أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب هذه التطورات، ويسعى إلى احتواء الأزمة ومنع تفاقمها، من خلال الجهود الدبلوماسية والوساطات الإقليمية والدولية.

وشدد دبلوماسيون على ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة، يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويجنب المنطقة والعالم المزيد من التصعيد والعنف.