أشادت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية بالدور المحوري الذي تضطلع به القطاعات الأمنية والعسكرية في صون استقرار البلاد وحماية مواطنيها والمقيمين بها. وأكدت الهيئة أن هذه الجهود تمثل ركيزة أساسية في ردع أي اعتداءات محتملة. مبينا أن الحفاظ على الأمن هو من اسمى الأعمال الصالحة وأجلّ القربات إلى الله.
وأوضحت الأمانة في بيان رسمي صدر عنها. أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا توفيق الله وعونه. ثم الدعم المستمر من القيادة الرشيدة والجهود المخلصة التي يبذلها جميع منسوبي القطاعات العسكرية والأمنية. مشيرا إلى التفاني والإخلاص الذي يتحلى به هؤلاء الأفراد.
واضافت الأمانة أن ما يقدمه أبناء الوطن من العسكريين في سبيل الحفاظ على أمن البلاد والعباد يعتبر من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه. وبينت أن هذا العمل يترك أثرا طيبا ونفعا عاما في الدنيا. كما أن أجره وثوابه مدخر لصاحبه في الآخرة. مؤكدة أن من يسهم في تحقيق أمن البلاد والعباد ينال أجرا عظيما.
دور القطاعات الأمنية في حفظ الأمن
وتابعت الأمانة أن هذا الدور الحيوي الذي تقوم به القطاعات الأمنية والعسكرية يعكس حرص المملكة على توفير بيئة آمنة ومستقرة لجميع من يعيش على أرضها. وأردفت أن هذا الأمر يسهم في تعزيز التنمية والازدهار في مختلف المجالات. مشيرة إلى أن الأمن هو أساس التقدم والرخاء.
واكدت الأمانة على أهمية تكاتف الجهود بين جميع أفراد المجتمع والقطاعات الحكومية لدعم وتعزيز الأمن والاستقرار. وبينت أن هذا التعاون يمثل صمام أمان يحمي البلاد من أي تهديدات أو مخاطر. موضحة أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في مواجهة التحديات.
واضافت الأمانة أن المملكة العربية السعودية تولي اهتماما بالغا بتطوير قدرات القطاعات الأمنية والعسكرية وتزويدها بأحدث التقنيات والمعدات. وذلك لتمكينها من أداء مهامها بكفاءة وفاعلية. مشيرة إلى أن الاستثمار في الأمن هو استثمار في مستقبل الوطن.
الدعاء لحفظ المملكة ورجالها
واختتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله بلاد الحرمين الشريفين ودول الخليج العربي وسائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه. وسألت الله أن يجزي خيرا ولاة الأمر ورجالهم المخلصين في جميع القطاعات الأمنية والعسكرية. وأن يتولى الجميع بعنايته ورعايته. مؤكدة أن الله قوي عزيز.
