يشكو الاردنيون المقيمون في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل متزايد خلال الفترة الاخيرة، على خلفية التعقيدات التي طرأت على اجراءات الحصول على تأشيرات المرور عبر المملكة العربية السعودية، اثناء السفر البري باتجاه الاردن.
وبحسب ما افاد به عدد من ابناء الجالية، فان النظام السابق الذي كان يتيح اصدار تأشيرة سياحية متعددة الدخول ساهم في تسهيل حركة السفر بشكل كبير، وخفف من الاعباء اللوجستية والمالية على المسافرين، خصوصا العائلات التي تعتمد على التنقل البري بشكل دوري.
لكنهم اشاروا الى ان التعديلات الاخيرة، التي استبدلت هذا النظام بتأشيرات مرور لمرة واحدة ولفترات زمنية محدودة، ادت الى زيادة التعقيد في اجراءات السفر، وفرضت تحديات اضافية على المسافرين عبر البر.
ولفت المتضررون الى ان الاجراءات الحالية تتطلب في بعض الحالات مراجعة مكاتب وسيطة لاستكمال الطلبات، ما يسبب ازدحاما اضافيا ويزيد من الوقت والجهد اللازمين لانجاز المعاملات، خاصة في ظل اضطرار العائلات للحضور بشكل كامل بما في ذلك الاطفال، وما يرافق ذلك من فترات انتظار طويلة.
كما اكدوا ان هذه التغييرات انعكست بشكل مباشر على ارتفاع كلف السفر، سواء من خلال رسوم التأشيرات او اسعار تذاكر الطيران البديلة، الامر الذي شكل عبئا ماليا اضافيا على الاسر، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
ودعا ابناء الجالية الجهات المعنية الى اعادة النظر في هذه الالية، والعمل على تبسيط اجراءات الحصول على تأشيرات المرور او اعادة العمل بنظام التأشيرات متعددة الدخول، بما يسهم في تسهيل حركة التنقل وتخفيف الاعباء عن المسافرين.
كما طالبوا وسائل الاعلام بتسليط الضوء على هذه القضية، نظرا لانها تمس شريحة واسعة من المواطنين في الخارج، ولها انعكاسات مباشرة على حياتهم اليومية واستقرارهم الاسري وتنقلاتهم بين دول الاقامة والوطن.
