بحث وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الأستاذ الدكتور عزمي محافظة، خلال لقائه نقيب الفنانين الأردنيين الدكتور هاني الجراح، سبل تطوير التعليم الفني في المملكة، وتعزيز حضوره داخل المنظومة التعليمية بشكل أوسع.
وجاء اللقاء بحضور نائب النقيب الدكتور محمد واصف، وعضو المجلس الدكتور نضال نصيرات، حيث تم التأكيد على أهمية إدماج الفنون في العملية التعليمية، بما يسهم في صقل مهارات الطلبة وتنمية مواهبهم الإبداعية.
اعتماد شهادات فنية وتوسيع الأنشطة المدرسية
وتناول اللقاء إمكانية اعتماد الشهادات التدريبية الصادرة عن نقابة الفنانين الأردنيين مستقبلًا، في خطوة تهدف إلى تنظيم العمل الفني ورفع كفاءة العاملين في هذا القطاع.
كما جرى التأكيد على ضرورة استمرار المهرجان المسرحي المدرسي، سواء على المستوى المحلي أو العربي، لما له من دور مهم في اكتشاف المواهب الطلابية، إلى جانب التوسع في تنظيم المسابقات الموسيقية على مستوى مدارس المملكة.
وبحث الجانبان إعادة حصص الموسيقى والمسرح إلى الجدول الدراسي، بحيث تصبح مواد أساسية تحمل علامات ضمن كشف العلامات، وهو ما يعكس توجهاً جديداً نحو تعزيز التعليم الفني داخل المدارس.
كما تم التأكيد على أهمية تأهيل معلمي الموسيقى والمسرح والفنون، من خلال برامج متخصصة في التربية الفنية، لتمكينهم من تدريس المناهج الحديثة بكفاءة عالية.
خطة لإنشاء مدارس متخصصة بالمواهب
من جانبه، أكد الوزير دعمه للمعلمين المبدعين في المجالات الفنية، مشيراً إلى وجود خطة مستقبلية لإنشاء مدارس متخصصة في الموسيقى والمسرح والرياضة.
وأوضح أن هذه المدارس ستجمع بين التعليم الأكاديمي في الفترة الصباحية، وتنمية المواهب الفنية والرياضية في الفترة المسائية، بهدف إعداد جيل قادر على تمثيل الأردن في المحافل المختلفة.
وفي ختام اللقاء، أعرب نقيب الفنانين وأعضاء المجلس عن تقديرهم للوزير على اهتمامه بدعم القطاع الفني، مؤكدين أهمية هذه الخطوات في تطوير التعليم وتعزيز مكانة الفنون في المجتمع الأردني.
