العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

معركة الهوية التاريخية.. تحركات فلسطينية رسمية ضد محاولات محو اسم فلسطين من المتحف البريطاني

معركة الهوية التاريخية.. تحركات فلسطينية رسمية ضد محاولات محو اسم فلسطين من المتحف البريطاني

يخوض السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة حسام زملط مواجهة دبلوماسية رفيعة المستوى مع إدارة المتحف البريطاني، وذلك على خلفية قيام المؤسسة العريقة بحذف اسم فلسطين من عدد من لوحاتها التعريفية ومعروضاتها التاريخية. واعتبر السفير في تحرك رسمي وجهه إلى وزارة الخارجية البريطانية أن هذه الخطوة تعد محوا تاريخيا متعمدا للهوية الفلسطينية، مطالبا بضرورة التدخل لوقف هذا التغيير الذي يمس السردية التاريخية للمنطقة.

واضافت تقارير صحفية أن المتحف البريطاني عمد إلى استبدال كلمة فلسطين بتسميات جغرافية أخرى مثل غزة والضفة الغربية في سياق سرد الدول المعاصرة، كما شملت الإجراءات حذف المصطلحات المرتبطة بفلسطين من قاعات المشرق القديم ومصر القديمة. وبينت هذه التعديلات وجود توجه غير مبرر لإعادة صياغة التاريخ، خاصة وأن بريطانيا كانت قد أعلنت اعترافها رسميا بدولة فلسطين، مما يجعل سلوك المتحف مناقضا للموقف السياسي الرسمي للندن.

واكد السفير زملط أن هذه الممارسات تأتي في توقيت شديد الحساسية، حيث تتعرض الأرض الفلسطينية لعمليات تدمير واسعة النطاق، مشددا على أن ما يقوم به المتحف يمثل محاولة لمحو الوجود التاريخي للفلسطينيين. واشار إلى أنه يرفض أي تواصل مع إدارة المتحف ما لم يتم تصحيح هذه الأخطاء الجوهرية والعودة إلى الحقائق التاريخية الموثقة.

ابعاد سياسية واكاديمية للجدل

وكشفت متابعات أن المتحف البريطاني حاول تبرير موقفه عبر بيان زعم فيه أن مصطلح فلسطين لا يزال مستخدما في بعض القاعات، إلا أن هذا الادعاء قوبل بانتقادات واسعة بعد توثيق صور تظهر التغييرات الفعلية على اللوحات التعريفية. واوضح السفير الفلسطيني أن محاولات اللقاء مع مدير المتحف نيكولاس كولينان لم تثمر عن أي التزام بالتراجع، مما دفعه لرفع الملف إلى وزارة الخارجية للضغط على إدارة المتحف.

واضاف متحدث باسم الحكومة البريطانية أن المتاحف تتمتع باستقلالية إدارية في إدارة مجموعاتها الأثرية، وهو ما يضع الكرة في ملعب أمناء المتحف. وبينت تقارير أن هذه التعديلات ربما جاءت استجابة لضغوط مارستها مجموعات ضغط خارجية، الأمر الذي أثار حفيظة الأوساط الأكاديمية التي اعتبرت أن استبعاد اسم فلسطين يفتقر إلى الدقة العلمية ويخضع لأجندات سياسية معاصرة.

واشار باحثون في تاريخ الشرق الأدنى إلى أن اسم فلسطين مثبت في المصادر التاريخية القديمة كالمصادر المصرية والآشورية واليونانية، مشددين على أن محاولة إسقاط صراعات الحاضر على التاريخ القديم تعد تزييفا للحقائق. واكدوا أن استبدال مصطلحات مثل الفلسطيني بكلمة الكنعاني في سياقات معينة لا يستند إلى أصول أكاديمية رصينة، بل يعكس توجها لإقصاء الهوية الفلسطينية من الذاكرة العالمية.

عودة محركات V8 الى حلبات الفورمولا 1 هل تنتهي حقبة الهجين "صوت عمان" ينشر نتائج التحقيقات في جثتي عمان باريس توضح حقيقة استهداف سفينة فرنسية في مضيق هرمز مستقبل الموسيقى في عصر الذكاء الاصطناعي هل نغرق في محتوى رقمي بلا روح الملك: أي اتفاق لوقف الحرب يجب أن يضمن الحفاظ على أمن دول المنطقة سقوط ضحايا جدد في غزة وسط استمرار الخروقات الاسرائيلية مخططات التوسع الميداني في غزة.. هل تنهي اسرائيل العمل بـ الخط الاصفر؟ مبارك الدكتوراة للاعلامي حازم الرحاحلة استراتيجية عسكرية جديدة في الجنوب: تل ابيب تكشف عن خطط لتقويض قدرات حزب الله طاقم تحكيم عماني يدير مواجهة الحسم بين الحسين اربد والفيصلي ثغرة امنية في متصفح مايكروسوفت ايدج تثير الجدل حول تخزين كلمات المرور مختبر السرعة القصوى: كيف تعيد كاديلاك صياغة مستقبل سيارات الطرق عبر الفورمولا 1 واشنطن تصعد ضغوطها على بغداد لإنهاء نفوذ الفصائل المسلحة الخط البرتقالي في غزة.. استراتيجية عسكرية جديدة تعيد رسم خرائط السيطرة تفاصيل مشروع قانون الادارة المحلية 2026 وتحويل البلديات الى محركات اقتصادية محاضرة وتجربة اخلاء وهمي في مستشفى الكندي مستقبل الذكاء الاصطناعي.. هل تنهي الطاقة النووية أزمة مراكز البيانات؟ الحكومة تصدر مجموعة من القرارات الهامة والعاجلة معاناة الغذاء في غزة.. حرب الاسعار تنهش ما تبقى من جيوب العائلات