شهدت قرية كفر مالك شرقي مدينة رام الله حادثة سطو جديدة فجر اليوم حيث اقدمت مجموعة من المستوطنين على الاستيلاء على قطيع من الاغنام يضم نحو 80 راسا في اعتداء صارخ على ممتلكات الفلسطينيين. واكدت مصادر محلية ان الهجوم وقع في المنطقة الشرقية للقرية واستهدف مزرعة المواطن مصطفى الدرباني وسط حالة من الترويع للمواطنين العزل.
واضافت المصادر ان هذا الحادث يمثل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الممارسات العدائية التي يتعرض لها المواطن الدرباني حيث سبق وان تعرض لاعتداءات جسدية وعمليات سرقة مماثلة لقطيعه خلال الاشهر الماضية في ظل غياب اي رادع لهذه المجموعات المسلحة. وبينت المعطيات الميدانية ان حالة من القلق تسود بين مربي الماشية في القرى الفلسطينية نتيجة تكرار هذه الهجمات التي تستهدف سبل عيشهم بشكل مباشر.
وشددت تقارير حقوقية على ان وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال تشهد تصاعدا مقلقا في مختلف محافظات الضفة الغربية. واوضحت البيانات ان محافظة رام الله والبيرة سجلت ضمن المناطق الاكثر استهدافا الى جانب محافظتي الخليل ونابلس مما يعكس نهجا متواصلا لتضييق الخناق على المزارعين الفلسطينيين ومحاصرتهم في اراضيهم ومصادر رزقهم.
تصاعد الانتهاكات ضد المزارعين في الضفة الغربية
وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن ارقام مرتفعة للانتهاكات المسجلة مؤخرا والتي شملت اعتداءات متعددة نفذتها جماعات المستوطنين في مناطق متفرقة. واظهرت الاحصائيات ان حجم الاستهداف الممنهج يعكس سياسة واضحة تهدف الى تهجير السكان وتدمير مقومات الصمود في المناطق الريفية والمناطق المصنفة جيم.
