كشفت تقارير اممية حديثة عن تدهور حاد في الاوضاع الانسانية داخل لبنان على الرغم من الحديث عن مساعي وقف اطلاق النار. واظهرت البيانات الميدانية استمرار الغارات المكثفة التي طالت مناطق متفرقة مخلفة ضحايا جدد بينهم طواقم طبية واسعافية. وبين مكتب تنسيق الشؤون الانسانية ان الساعات الاخيرة شهدت تسجيلا لمئات الغارات التي فاقمت من معاناة المدنيين في القرى والبلدات الجنوبية.
تداعيات التصعيد العسكري على القطاع الصحي
واكدت وزارة الصحة اللبنانية ان حصيلة الضحايا في ارتفاع مستمر مع استهداف مباشر للمرافق الصحية والاسعافية في بلدات جنوبية مثل قلوية وتبنين. واضافت ان استهداف المسعفين اثناء تأدية مهامهم يعد انتهاكا صارخا للسلامة العامة ويزيد من تعقيد الاستجابة للطوارئ في المناطق المنكوبة. وشددت منظمة الصحة العالمية على انها وثقت عشرات الهجمات التي طالت المنشآت الطبية مما ادى الى خروج العديد منها عن الخدمة تماما.
ميدان يتسم بالتوتر وغياب الامن
وبينت الاحصائيات الرسمية ان اعداد الشهداء والجرحى سجلت ارقاما قياسية منذ بداية المواجهات الراهنة في ظل عمليات تمشيط عسكرية مستمرة. واوضحت التقارير ان الوضع الميداني في مدينة الخيام ومحيطها لا يزال متوترا للغاية مع استمرار استخدام الاسلحة الرشاشة والقصف المدفعي. واكدت المنظمات الدولية ان الحاجة الى تحرك عاجل اصبحت ضرورة ملحة لتجنب كارثة انسانية شاملة في ظل تضاؤل فرص الوصول الى المناطق المتضررة.
