في احتفالية مهيبة تليق بمسيرة ربع قرن من العطاء الاعلامي الملتزم، اضاءت اذاعة "حياة اف ام" اليوم الخميس شمعتها الواحدة والعشرين، في حفل رصين رعاه رئيس مجلس النواب الباشا مازن القاضي. الاحتفال الذي احتضن نخب الوطن الاعلامية والسياسية لعام 2026، جاء ليؤكد ان "حياة" لم تكن يوما مجرد ترددات عبر الاثير، بل كانت ولاتزال منبرا مجتمعيا هادفا، انطلق من رؤية واضحة لنشر الوعي وتحقيق الحياة الطيبة في المجتمع الاردني الاصيل، تحت مظلة الثوابت الوطنية والقيادة الهاشمية الحكيمة.

القاضي: قوة الدولة في وعي اعلامها والبوصلة تظل فلسطين 

واكد رئيس مجلس النواب، الباشا مازن القاضي، في كلمة مفعمة بالاعتزاز، ان الاعلام الاردني هو الشريك الاصيل في مسيرة البناء الوطني، محذرا من ان "معركة الوعي" لا تقل ضراوة عن معارك الدفاع عن الحدود. وشدد القاضي على ان قوة الدولة الاردنية تكمن في تلاحم سلطاتها ووعي اعلامها الحر المسؤول في مواجهة الشائعات والفتن. كما اعاد ضبط البوصلة السياسية بتأكيده ان القضية الفلسطينية ستظل في وجدان الاردنيين، وان تماسك الجبهة الداخلية هو صمام الامان في ظل التحديات الاقليمية العاصفة.

موسى الساكت: من رسالة الكلمة الصادقة الى مجموعة اعلامية متكاملة 

من جانبه، استعرض المهندس موسى الساكت، المؤسس ورئيس هيئة المديرين، رحلة العشرين عاما التي بدأت بالانحياز لقضايا الناس وهمومهم. واشار الساكت الى ان "حياة" تطورت بذكاء لتواكب الثورة التكنولوجية، وتحولت من اذاعة محلية الى مجموعة اعلامية كبرى تدمج بين البث الاذاعي والتلفزيوني والرقمي (IPTV). واوضح ان نجاح التجربة يكمن في الحفاظ على النهج الوسطي المعتدل، وتقديم محتوى نوعي يستهدف الاسرة والشباب، مما جعل منها مرجعا اعلاميا تقتدي به كبرى الوكالات والاكاديميات العربية.

احمد خاطر: صوت الناس الذي يورق حبا وينبض بالكرامة 

وفي ذات السياق، عبر المدير العام المهندس احمد خاطر عن فخره بجمهور الاذاعة الذي وصفه بـ "وجه الارض الجميل"، مؤكدا ان مسيرة العشرين عاما جعلت من "حياة" نبضا للامة وصوتا يلمس احتياجات المواطن ويحفظ كرامته. واضاف خاطر ان التطور الرقمي الذي شهدته المجموعة مكنها من الوصول الى قلوب وعقول المتابعين على مدار الساعة، لتظل الكلمة الصادقة هي العنوان، ولتبقى "حياة" المنارة التي تصدح بالحق والخير والجمال في سماء الوطن.