كشفت مصادر مطلعة عن استهداف الجيش الاسرائيلي لمجمع "طالقان" الواقع داخل الاراضي الايرانية، وهو موقع استراتيجي، وفقا للبيانات المتاحة، يخدم طهران في جهودها لتطوير اسلحة نووية.
واوضحت المصادر ان هذا المجمع تحديدا كان مركزا لتطوير متفجرات بالغة التطور، بالإضافة الى اجراء اختبارات بالغة الحساسية ضمن برنامج "آماد" السري الذي كانت ايران تنفذه في العقد الاول من الالفية الجديدة.
وتشير التقارير الى ان اسرائيل والولايات المتحدة قد كثفتا من ضرباتهما الجوية ضد اهداف داخل ايران، الامر الذي فاقم من حدة التوتر في المنطقة.
تصعيد عسكري وتداعيات إقليمية
واضافت المصادر ان ايران ردت على هذه الضربات باطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه اسرائيل ودول اخرى في المنطقة، مما يزيد من المخاوف من اتساع رقعة الصراع.
وبينت التقارير ان ايران فرضت حظرا بحريا على حركة السفن في مضيق هرمز الحيوي، وقامت باستهداف ناقلات نفط حاولت عبور المضيق، مما اثر على حركة التجارة العالمية.
تحذيرات من حرب إقليمية شاملة
واكد محللون ان هذه التطورات تنذر بتصعيد خطير قد يؤدي الى حرب اقليمية شاملة، محذرين من التداعيات الوخيمة على الاستقرار الاقليمي والعالمي.
وشدد مراقبون على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لاحتواء الازمة ومنع تفاقمها، داعين الى الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لحل الخلافات وتجنب المزيد من التصعيد.
