في خطوة غير متوقعة، كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن وجود اتصالات مع ايران، الامر الذي فاجا الاوساط السياسية والدولية، واشار الى ان بلاده قامت بتمديد المهلة الممنوحة لاعادة فتح مضيق هرمز لمدة خمسة ايام، مع تعليق الضربات التي كانت تهدد بها محطات الكهرباء الايرانية.
وقال ترمب ان هذه الخطوة جاءت في اعقاب محادثات وصفها بانها جيدة جدا ومثمرة جرت خلال اليومين الماضيين، مبينا ان الاتصالات ستستمر على مدار الاسبوع، واضاف ان المحادثات تمت عبر شخصية رفيعة داخل ايران، نافيا ان يكون المرشد الجديد مجتبى خامنئي طرفا فيها، واوضح ان مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر توليا هذه الاتصالات، وكشف عن وجود نقاط رئيسية لاتفاق محتمل بين الطرفين، تتضمن وقف التخصيب والتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب واعادة فتح مضيق هرمز.
ونقل موقع اكسيوس عن مصادر مطلعة ان كلا من تركيا ومصر وباكستان قاموا بنقل رسائل بين الجانبين، مشيرا الى ان هناك وساطة اقليمية مستمرة وتحرز تقدما، واضاف مسؤول ايراني لرويترز ان واشنطن طلبت لقاء رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، دون ان تحسم طهران موقفها من هذا الطلب.
تضارب التصريحات يثير الجدل
وبينما صرح قاليباف ان اي مفاوضات مع الولايات المتحدة لم تجر، معتبرا ما يتم تداوله مجرد اخبار مضللة تستهدف التلاعب بالاسواق، لم يستبعد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي امكانية اجراء محادثات، مشيرا الى ان رسائل امريكية وصلت عبر دول صديقة، واكد ان ايران لم تجر مفاوضات مع الولايات المتحدة منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي.
