أعلنت المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية، فاطمة حياة، عن خروج سبعة خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة، وذلك نتيجة لأضرار ناجمة عن سقوط شظايا.
وأشارت إلى أن الحادثة أدت إلى فصل جزئي للتيار الكهربائي عن بعض المناطق، موضحة أن العمل جار على قدم وساق لإعادة التيار الكهربائي إلى وضعه الطبيعي في أسرع وقت ممكن، وبينت أن الفرق الفنية المختصة ستباشر أعمالها فور تأمين المواقع لتقييم الأضرار، تمهيدا لإصلاح الخطوط المتضررة.
من جهتها، ذكرت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، مؤكدة أن القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى لحماية البلاد ومواطنيها.
تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على البنية التحتية
وأوضحت أن أصوات الانفجارات التي سمعت في بعض المناطق هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، مبينة أن هذه المنظومات تعمل بكفاءة عالية للتصدي لأي تهديدات محتملة.
ودعت المواطنين والمقيمين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، مشددة على أهمية الالتزام بالإرشادات الصادرة من أجل الحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين، وأكدت على ضرورة توخي الحذر والابتعاد عن المناطق التي قد تكون عرضة للخطر.
يذكر أن حربا اندلعت في المنطقة إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعدد من المدن الأخرى، وأسفرت تلك الضربات عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة.
تداعيات إقليمية واسعة النطاق
في المقابل، ردت إيران بعملية عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة بشكل ملحوظ، وأثار هذا التصعيد مخاوف واسعة النطاق بشأن الاستقرار الإقليمي والعالمي.
وامتدت الحرب إلى لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لترد الأخيرة بغارات واسعة وتوغل بري في جنوب لبنان، وزاد هذا التطور من تعقيد المشهد الإقليمي، وأثار مخاوف من اتساع نطاق الصراع ليشمل دولا أخرى.
وتسعى الكويت جاهدة للحفاظ على أمنها واستقرارها في ظل هذه الظروف الإقليمية المتوترة، مع التأكيد على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لتهدئة الأوضاع ومنع المزيد من التصعيد.
