اكد الجيش الاسرائيلي انه بدا تحقيقا في حادث مقتل عدد من جنود حفظ السلام في لبنان، وذلك في ظل تلميحات بان حزب الله قد يكون متورطا في هذا الحادث المأساوي.

ومن المقرر ان يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا طارئا لبحث تداعيات هذا الحادث، وذلك بناء على طلب من فرنسا.

واوضح الجيش الاسرائيلي عبر تطبيق تلغرام انه يتم التحقيق في هذه الحوادث بدقة لتوضيح الملابسات وتحديد ما اذا كانت نتيجة لنشاط حزب الله او الجيش الاسرائيلي.

التحقيقات جارية واليونيفيل تعلن عن خسائر

واضاف الجيش الاسرائيلي انه تجدر الاشارة الى ان هذه الحوادث وقعت في منطقة قتال نشطة، داعيا الى عدم الافتراض انه المسؤول عنها.

واعلنت قوة الامم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) عن مقتل اثنين من عناصرها من الجنسية الاندونيسية بانفجار في جنوب لبنان، وذلك في حادث هو الثاني خلال 24 ساعة بعد مقتل عنصر ثالث في القوة، في خضم الحرب بين اسرائيل وحزب الله.

وبينت اليونيفيل في بيان ان جنديين في صفوفها قتلا في حادث ماساوي بجنوب لبنان، اثر انفجار مجهول المصدر دمر اليتهم قرب بني حيان، مضيفة ان جنديا ثالثا اصيب بجروح خطيرة، كما اصيب رابع بجروح.

تضارب الروايات وتصاعد التوتر

واكدت اليونيفيل ان التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه، مشيرة الى ان الحادث ياتي في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الاسرائيلية.

واضافت اليونيفيل انها تعمل بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والاسرائيلية لضمان سلامة قواتها وتجنب المزيد من التصعيد.

وشددت اليونيفيل على ضرورة احترام جميع الاطراف لقرارات مجلس الامن الدولي المتعلقة بلبنان، وضمان سلامة المدنيين.