حذر رئيس جمعية الحمضيات الاردنية عبدالرحمن الغزاوي من دخول كميات من الليمون التركي الى الاسواق المحلية بطرق غير قانونية، مؤكدا ان هذه المنتجات تشكل خطرا على صحة المستهلك وتثير تساؤلات حول ضعف الرقابة الرسمية.
وقال الغزاوي انه تلقى اتصالات تفيد بوجود ليمون من منشأ تركي في عدد من الاسواق المركزية، وخاصة في سوق عمان المركزي، مبينا ان هذه الكميات دخلت بطرق التفافية ودون رقابة رسمية.
واوضح ان عمليات دخول هذه المنتجات بدأت منذ يوم امس، حيث تم رصدها داخل صناديق زرقاء اللون، لافتا الى توفر معلومات حول بعض المحال التجارية التي تقوم ببيعها داخل السوق.
وابدى الغزاوي استغرابه من غياب دور وزارة الزراعة واجهزتها الرقابية، سواء على المنافذ الحدودية او داخل الاسواق، متسائلا عن كيفية تجاوز هذه الكميات للرقابة ووصولها الى محال التجزئة بشكل مباشر.
وطالب دائرة الجمارك العامة بتشديد الرقابة على المعابر الحدودية ومنع دخول اي منتجات غير مصرح بها، مع ضرورة تطبيق العقوبات بحق المهربين دون تهاون، مشددا على ان المزارع الاردني هو المتضرر الاول من هذه الممارسات.
وقدّر الغزاوي حجم الكميات التي دخلت الى سوق عمان المركزي اليوم بنحو 45 الف كغم، اضافة الى عشرات الاطنان التي يعتقد انها وزعت خارج السوق على عدد من المحال التجارية.
واكد ان استمرار هذه التجاوزات يشكل ضربة للمنتج الوطني، ويحرم خزينة الدولة من عائدات ضريبية وجمركية، الى جانب المخاطر الصحية الناتجة عن دخول هذه المنتجات دون خضوعها لاجراءات الحجر الزراعي او الفحوصات المخبرية.
وختم الغزاوي حديثه بالدعوة الى فتح تحقيق عاجل، وضبط الكميات المهربة، واتخاذ اجراءات قانونية بحق المتورطين، حماية للمستهلك ودعما للقطاع الزراعي المحلي.
