تصاعدت حدة التنديد الرسمي من قبل المملكة العربية السعودية ورابطة العالم الاسلامي تجاه الاقتحامات المتكررة التي تطال باحات المسجد الاقصى المبارك في القدس، حيث وصفت هذه الممارسات بانها استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين في كافة انحاء العالم، وتاتي هذه الادانات في ظل تحذيرات من مغبة الاستمرار في المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الاسلامية تحت حماية سلطات الاحتلال.
واكد الشيخ محمد العيسى الامين العام لرابطة العالم الاسلامي ان هذه الانتهاكات لا تمثل فقط اعتداء على حرمة الاماكن المقدسة، بل تعد تجاوزا خطيرا يهدد الاستقرار ويزيد من حدة التوتر في المنطقة، موضحا ان المجتمع الدولي بات مطالبا اليوم اكثر من اي وقت مضى بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية لوقف هذه التعديات التي تتنافى مع الاعراف والمواثيق الدولية.
وبينت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها موقف المملكة الثابت والرافض لكل الممارسات الاستفزازية التي يقوم بها مسؤولون في سلطات الاحتلال، مشددة على ان رفع الاعلام او الاقتحامات الممنهجة لباحات الاقصى تعتبر مخالفة صريحة للحقوق الفلسطينية ومساسا مباشرا بالمقدسات التي تحظى بقدسية خاصة لدى الشعوب الاسلامية.
تحركات دولية مرتقبة لحماية المقدسات
واضافت الخارجية السعودية ان المملكة ترفض بشكل قاطع اي محاولات لفرض واقع جديد في القدس، داعية المجتمع الدولي الى ضرورة التحرك العاجل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات المستمرة، وشدد البيان على اهمية توفير الحماية اللازمة للمدنيين والمقدسات في الاراضي الفلسطينية المحتلة لضمان عدم تكرار مثل هذه الاستفزازات التي تقوض جهود التهدئة.
وكشفت التقارير الاخيرة عن استمرار التنديد العربي والاسلامي واسع النطاق تجاه هذه الاحداث، واكدت الجهات المعنية ان الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الاقصى يظل خطا احمر لا يمكن التهاون بشانه، مطالبة بوضع حد نهائي للممارسات التي تستهدف الهوية الاسلامية للمدينة المقدسة.
