تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة لرسالة جرى تعليقها على احد اعمدة الشوارع، حملت كلمات مؤثرة موجهة الى "اخوة"، تدعوهم الى تقوى الله وعدم حرمان الورثة من حقوقهم الشرعية.
واثارت الصورة حالة واسعة من التفاعل بين المتابعين، وسط تعليقات عبرت عن التعاطف مع كاتب الرسالة، معتبرين ان اللجوء الى نشر مثل هذه الكلمات في الشارع يعكس حجم الالم والخلافات العائلية المرتبطة بقضايا الميراث.
واشار اخرون الى ان الرسالة حملت مشاعر قاسية ومباشرة، خاصة مع العبارة التي جاءت فيها: "الله لا يسامحكم"، والتي اعتبرها كثيرون تعبيرا واضحا عن خذلان ومعاناة حقيقية يعيشها صاحبها.
