تتجدد المخاوف العالمية من تحول حوض الكونغو في افريقيا الى بؤرة مفتوحة للاوبئة الفتاكة حيث تصنف هذه المنطقة كواحدة من اكثر المناطق تعرضا لمسببات الامراض التي تهدد الامن الصحي الدولي بشكل مباشر. واظهرت التقارير ان المنطقة التي توصف بقلب الاوبئة تشهد انتشارا مستمرا لامراض خطيرة مثل الملاريا والكوليرا اضافة الى الفيروسات النزفية التي تفتك بالارواح بشكل سريع وتثير رعبا كبيرا بين السكان المحليين والمجتمع الدولي. وبينت التحليلات ان حوض الكونغو يحتضن مئات الانواع من الفيروسات التي قد تتفشى في اي لحظة مما يضع دول الجوار في حالة استنفار دائم لحماية حدودها ومنع انتقال هذه العدوى القاتلة الى اراضيها.
حوض الكونغو تحت الحصار الوبائي ورواندا ترفع حالة التأهب القصوى
