اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

رحلة كسوة الكعبة من القاهرة الى مكة عبر التاريخ

رحلة كسوة الكعبة من القاهرة الى مكة عبر التاريخ

شكلت صناعة كسوة الكعبة المشرفة في مصر ارثا روحيا وتاريخيا يمتد لاكثر من الف عام حيث ظلت القاهرة مركزا رئيسيا لتجهيز هذا الثوب المهيب الذي يغطي بيت الله الحرام في مكة المكرمة سنويا.

واكد المؤرخون ان هذه الرحلة بدات في العهد الفاطمي بشكل متقطع قبل ان تتحول لاحقا الى تقليد رسمي للدولة يجسد مدى اهتمام المصريين بخدمة المقدسات الاسلامية والارتباط الوثيق بين الشعبين الشقيقين عبر الزمن.

وكشفت الروايات التاريخية ان قصة المحمل الشهيرة بدات مع السلطانة شجرة الدر التي حملت الكسوة في هودج خاص ليكون رمزا لموكب رسمي انطلق من القاهرة نحو الاراضي المقدسة في رحلة ايمانية خالدة.

قصة المحمل المصري التاريخي

وبينت السجلات ان السلطان الظاهر بيبرس اصدر فرمانا رسميا جعل من ارسال الكسوة والمحمل التزاما سنويا للدولة المصرية بدلا من المبادرات الفردية ليصبح هذا الموكب حدثا ينتظره الجميع كل عام في القاهرة.

واضافت المصادر ان القرن التاسع عشر شهد ذروة هذا الفن من خلال تاسيس مصنع الكسوة الشريفة في حي الخرنفش الذي جمع امهر الخطاطين والنساجين المصريين ليعملوا بدقة متناهية وبخيوط الذهب والفضة.

واوضحت التقارير ان خروج المحمل كان بمثابة عيد قومي يشارك فيه كبار رجال الدولة والجنود وسط زفة شعبية مهيبة تعكس مشاعر الفخر والامتياز الروحي الذي ناله المصريون عبر تلك المهمة الجليلة.

رحلة الكسوة عبر الصحراء

وشددت الروايات على ان الرحلة نحو مكة لم تكن سهلة بل كانت مسيرة شاقة تقطع آلاف الكيلومترات عبر صحراء سيناء ووديان الحجاز الوعرة وسط حراسة مشددة لضمان وصول الكسوة الى وجهتها المقدسة.

واشار الباحثون الى ان هذا التقليد استمر لقرون طويلة حتى توقف عام 1962 ليطوي صفحة تاريخية مضيئة لكنها ظلت حاضرة في الوجدان كعلامة على المحبة العميقة التي يكنها المصريون لبيت الله.

وختمت الروايات بان ذكريات حي الخرنفش ومصنع الكسوة لا تزال تشكل جزءا من التاريخ المشترك حيث يظل تعظيم الكعبة هو الخيط الذهبي الذي يربط قلوب المسلمين في كل زمان ومكان اليوم.

تحركات دبلوماسية عراقية عاجلة لاحتواء التوترات الاقليمية الاخيرة شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب ازمة بونتلاند ومقديشو تهدد وحدة الصومال وتثير هواجس الانفصال فاجعة تهز لواء الرمثا.. وفاة طفل بعيار ناري طائش مجهول المصدر زلزال سياسي داخل حزب الشعب الجمهوري التركي وتحديات قانونية تهدد استقرار المعارضة طبول الحرب تقرع ومكالمة خليجية مرتقبة.. ترامب يخير إيران بين الذهب أو القصف الشديد السماعين: جامعة الحسين التقنية أصبحت نموذجاً أردنياً متقدماً ينافس إقليمياً ودولياً ترمب يلمح لاقتراب تسوية تاريخية مع ايران لانهاء التوترات العسكرية فوضى واعتقالات في مطار بلباو عقب عودة نشطاء اسطول غزة كارثة بيئية وصحية تهدد حياة النازحين في غزة جراء تكدس النفايات رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق يحتفل بتخرج نجله حمزة من الجامعة الأميركية سلامي يخاطب كتيبة النشامى: أنتم أول جيل يمثل الأردن بكأس العالم فكونوا فخورين رهان الامير علي على تالق النشامى في مونديال العالم وثائقي غزة اطباء تحت القصف يخطف الانظار عالميا ويكشف حقائق الابادة الموت يفجع عائلة بإربد مرتين بـ 48 ساعة.. وفاة الأب حزناً بعد يومين فقط من رحيل نجله "ضربوا ابني وزوجي بالشاكوش".. عائلة "رحلة إربد" تروي تفاصيل صادمة (فيديو) تحركات سعودية قطرية مكثفة لتعزيز الاستقرار الاقليمي جمال سلامي يضع خارطة طريق تاريخية لمنتخب النشامى نحو المونديال أكثر من 20 خاروف .. شاهد أكبر سدر منسف في العالم - فيديو