حولت ليلة دامية بالرعب والدم والاعتداء الغاشم نزهة عائلية وادعة في ربوع بني كنانة لبلدية إربد إلى فاجعة حقيقية حركت مشاعر التعاطف بالشارع الأردني كافة.
الأب والابن بالعناية المركزة
ويرقد أب وطفله القاصر حالياً داخل غرف العناية المركزة بالمستشفى، ليدفعا ثمن همجية مفرطة وخروج صارخ عن القانون من قبل مجموعة من الشبان المعتدين.
بلطجة تخترق سكون الوادي
وفي تفاصيل مروعة ترويها الزوجة المكلومة سهير محمد حسن، كانت العائلة تقضي وقتاً هادئاً في وادي الرمان التابع للواء بني كنانة بظلال الطبيعة الوادعة بالمنطقة.
اندلاع ملاسنة كلامية بين الأطفال
وتبين المؤشرات أن ملاسنة كلامية بسيطة اندلعت بين الأطفال واثنين من الشبان المارين في الشارع، ليتطور الأمر سريعاً لضرب ولكمات استدعت تدخل العائلة فوراً.
تهديدات مبطنة وحصار على الطريق
ولم تكتف المجموعة بفض الاشتباك، بل وجهوا تهديدات مبطنة للعائلة لمنعهم من الخروج، لينسحبوا قليلاً ويبدأوا بإجراء اتصالات هاتفية لاستدعاء الدعم والمساندة من رفاقهم.
مطاردة هستيرية بالسيارات والحافلات
وحاولت العائلة المغادرة واللحاق بالشرطة بعد حصار مركبتهم، لتتفاجأ بحافلة "باص" تقل ما يقارب 8 إلى 9 أشخاص يلاحقونهم بهستيريا واسعة في شوارع القرى المحيطة.
اعتراض المركبة والضرب بالأدوات الحادة
وتتابع الأم بدموع حارقة سرد اللحظات الأخيرة، مؤكدة أن سيارة "خمرية" اللون اعترضت طريقهم فجأة، ليتناوب مستقلوها على ضرب الزوج والابن الوحيد.
تقارير طبية مرعبة لرب الأسرة
ويعاني الأب، المصاب أصلاً بأمراض القلب، من ضرب مبرح أدى لفقدان الوعي من الضربة الأولى، وسط اشتباه طبي بوجود كسر في فقرات الرقبة واليد بجسده.
كسر جمجمة الطفل الوحيد
وتعرض الطفل البالغ 17 عاماً لكسر بالجمجمة جراء الضرب بـ "قنوة" وشاكوش، حيث يعاني من نقطة دم على الدماغ استدعت عملية جراحية مستعجلة بالرأس.
مناشدة عاجلة للحكومة والأمن العام
واختتمت الزوجة مناشدتها الموجهة للحكومة والأجهزة الأمنية بضرورة القصاص العادل من الجناة، مطالبة بإعادة حق عائلتها التي تشتت أمنها في لحظات غادرة لعام 2026.
