أصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص الحي اليوم السبت، جراء هجمات متزامنة شنها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث تعرض مواطنون لإطلاق نار مباشر من المستوطنين ومن جنود الاحتلال خلال سلسلة اعتداءات واقتحامات واسعة.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن شابين أصيبا بالرصاص الحي جراء هجوم لمستوطنين على قرية المغير شمال رام الله، في وقت استهدف فيه مستوطنون قرية أبو فلاح المجاورة وأحرقوا غرفة زراعية خلال اعتداءاتهم المتواصلة على الأهالي وممتلكاتهم.

وفي رام الله أيضا، أفادت مصادر طبية ومحلية بإصابة فلسطينيين آخرين برصاص قوات الاحتلال أثناء اقتحامها مخيم الأمعري، بالتزامن مع عمليات دهم وتفتيش واسعة نفذتها في عدد من الأحياء.

اعتداءات متفرقة في الضفة الغربية

وفي جنوب الخليل، أصيب مسن فلسطيني ونجله مساء اليوم بعد أن اعتدى عليهما مستوطنون يرتدون زي جنود الاحتلال في قرية التوانة خلال عملهما في أرضهما.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدات بلعا وعنبتا شرق طولكرم، ودير الغصون شمالها، بعدد من الآليات العسكرية، وقالت مصادر محلية إن آليات الاحتلال جابت الشوارع الرئيسية في تلك البلدات ونصبت حواجز طيارة أعاقت حركة تنقل المواطنين والمركبات.

وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي في محيط مناطق الاقتحام بالتزامن مع تحليق طائرات تصوير في أجواء المنطقة، من دون التبليغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات.

تصاعد وتيرة العنف منذ بدء الحرب على غزة

وتأتي هذه الاعتداءات ضمن تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في اكتوبر، وأسفرت هذه العمليات منذ ذلك التاريخ عن استشهاد أكثر من 1116 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين.

وعلى صعيد ملف الأسرى، تشير المعطيات الرسمية إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ اكتوبر، ولا يزال أكثر من 9300 منهم في السجون الإسرائيلية من بينهم 66 سيدة و350 طفلا.