قال مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إن ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي حولت الضفة الغربية إلى ما يشبه سجنا كبيرا، وذلك من خلال نصب مئات الحواجز العسكرية والمعابر التي تعيق حركة الفلسطينيين.

واضاف البرغوثي في بيان صحفي صدر اليوم، أن هذه الحواجز والإغلاقات تتسبب في شلل كبير للخدمات الصحية والتعليمية، فضلا عن الأضرار الفادحة التي تلحق بالاقتصاد الفلسطيني وتعطيل التواصل الاجتماعي بين المدن والبلدات.

واكد البرغوثي أن العديد من القرى والبلدات الفلسطينية باتت معزولة تماما، ومحرومة من الخدمات الأساسية ومقومات الحياة الإنسانية الضرورية.

تضييق الخناق على الفلسطينيين

واشار البرغوثي إلى أن تقطيع أوصال الضفة الغربية من خلال هذه الحواجز والإغلاقات يمثل في الواقع فرضا لمنع التجول بين المناطق والمحافظات الفلسطينية، الأمر الذي يؤدي إلى تداعيات إنسانية واقتصادية وخيمة.

ومنذ فجر يوم السبت الماضي، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي من إغلاق الحواجز والبوابات في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية.

وتتزايد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية بشكل ملحوظ منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، والتي تشمل عمليات القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، بهدف فرض واقع جديد على الأرض.

تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة

وكشفت مصادر فلسطينية أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1118 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و700 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال حوالي 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.

وبين البرغوثي أن هذه الممارسات الإسرائيلية تهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.