أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم الأربعاء، أن صواريخ (Precision Strike Missile - PrSM) بعيدة المدى استُخدمت لأول مرة في تاريخ العمليات القتالية، وذلك خلال تنفيذ عملية عسكرية واسعة أطلق عليها اسم "إيبيك فيوري".

 

وأكدت القيادة المركزية في بيانها أن هذه الصواريخ المتطورة وفرت للقوات الأمريكية قدرة ضرب عميقة وغير مسبوقة ضد الأهداف المعادية، مما مكنها من الوصول إلى مواقع استراتيجية بدقة متناهية كانت تعد صعبة الاستهداف في السابق.

 

من جانبه، أعرب قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، عن فخره الكبير بكوادر القوات المسلحة الذين وظفوا الابتكار العسكري لخلق معضلات معقدة أمام العدو، مشدداً على كفاءة العناصر في التعامل مع هذه التقنيات الحديثة.

 

وأضاف البيان أن القوات الأميركية تواصل بنجاح استهداف وتدمير منصات إطلاق الصواريخ التابعة للنظام الإيراني بدقة عالية، مشيراً إلى أن طهران تقوم في المقابل باستهداف المدنيين بشكل عشوائي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة الانتحارية.

 

ويمثل استخدام صواريخ PrSM تحولاً بارزاً في الترسانة العسكرية المستخدمة في المنطقة، حيث تعتمد هذه المنظومة على دقة المسار والمدى الطويل، مما يعزز من فاعلية الردع الأمريكي أمام التهديدات الصاروخية المتزايدة في الإقليم.