تتصاعد حدة التوترات في المنطقة مع دخول المواجهة بين ايران من جهة واميركا واسرائيل من جهة اخرى يومها الخامس وتواصل دول الخليج جهودها للتصدي للهجمات التي تستهدف امنها واستقرارها.

واعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيرة والصواريخ بالقرب من مناطق حيوية مؤكدة عزمها على حماية اراضيها ومواطنيها واضافت الوزارة انها احبطت محاولة لاستهداف مصفاة راس تنورة.

ومن جانب اخر يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي ونظراؤهم في دول الخليج العربية محادثات عاجلة لبحث تطورات الوضع وتقييم المخاطر المحتملة والعمل على ايجاد حلول دبلوماسية تساهم في تخفيف حدة الصراع.

جهود دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة

وذكرت وزارة الخارجية الصينية ان الوزير وانغ يي ابلغ نظيريه السعودي والاماراتي بان بكين سترسل مبعوثا خاصا الى الشرق الاوسط للتوسط في النزاع مبينا ان الصين تقدر ضبط النفس الذي ابدته الرياض واصرارها على حل الخلافات بالوسائل السلمية.

ودعا وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن نظيره الايراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي الى الوقف الفوري للهجمات على دول المنطقة مؤكدا على اهمية اعلاء المصلحة العليا لشعوبها وتجنب المزيد من التصعيد.

واستدعت الكويت القائم باعمال سفارة العراق لديها وسلمته مذكرة احتجاج بعد الاعتداءات التي شنتها فصائل مسلحة عراقية ضد اراضيها مطالبة الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها في حماية امن الكويت وسيادتها.

دعوات للتهدئة وتغليب الحوار

وتسعى دول الخليج الى حشد الدعم الدولي لوقف التصعيد وحماية المنطقة من الانزلاق الى حرب شاملة واكدت على اهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لحل الخلافات القائمة.

واضافت ان استمرار الهجمات يقوض جهود السلام والاستقرار في المنطقة ويؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وبينت ان دول الخليج تواصل العمل مع شركائها الدوليين لضمان امن المنطقة واستقرارها وحماية مصالح شعوبها موضحة انها لن تتهاون في الدفاع عن اراضيها ومواطنيها ضد اي تهديدات خارجية.