أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، أن دولة الإمارات تمر بفترة حرب لكنها "على ما يرام" وبخير، مشدداً على أن البلاد تمتلك القوة والصلابة الكافية لمواجهة التحديات، ووصف الإمارات بأنها "جلدها غليظ ولحمها مر" وليست فريسة سهلة لأي عدوان.

 

جاء ذلك خلال زيارة سموه، يوم الجمعة، لعدد من المصابين الذين يتلقون العلاج جراء الهجمات الصاروخية والمسيرات الإيرانية التي استهدفت البلاد مؤخراً، حيث اطمأن على أحوالهم الصحية، مؤكداً أن الدولة ستواصل أداء واجباتها تجاه شعبها وجميع المقيمين على أرضها دون استثناء.

 

وفي لفتة إنسانية لتعزيز الجبهة الداخلية، وجه سموه رسالة طمأنة للمقيمين، واصفاً إياهم بأنهم "أهلنا وضيوفنا"، ومؤكداً أن حمايتهم تعد أولوية قصوى وأمانة في أعناق القيادة، معرباً عن تقديره لمواقفهم المشرفة وتكاتفهم مع مجتمع الإمارات خلال هذه الظروف الاستثنائية.

 

وأشاد رئيس الدولة بالدور البطولي والمميز الذي تقوم به القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في التصدي للتهديدات وحماية سماء الوطن، مؤكداً أن تضحيات حماة الديار هي الحصن المنيع الذي يحفظ استقرار الدولة ويمكنها من الخروج من هذه المرحلة بشكل أقوى وأكثر صلابة مما كانت عليه.

 

وبثت قناة أبوظبي التلفزيونية، اليوم السبت، هذه التصريحات التي لاقت صدى واسعاً، حيث اعتبرها مراقبون رسالة حاسمة للخارج بطمأنينة الداخل، وتأكيداً على أن عجلة العمل والحياة في الإمارات مستمرة، رغم محاولات التصعيد الإقليمي التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.