في تطور لافت، لقي أربعة مقاتلين مصرعهم فجر اليوم في محافظة كركوك، شمال العراق، إثر ضربة جوية استهدفت مقرًا تابعًا لفصيل مسلح عراقي موالٍ لإيران، وأفادت مصادر محلية بأن الضربة وقعت في قضاء الدبس، مما أثار تساؤلات حول الجهة المسؤولة عن هذا الهجوم.

وذكرت "كتائب الإمام علي"، في بيان لها، أن "عدوانًا غادرًا" استهدف أحد مقرات اللواء 40 التابع لها ضمن هيئة "الحشد الشعبي"، وأضافت الكتائب، في بيانها، أن المقر المستهدف يقع في قضاء الدبس بمحافظة كركوك، معربة عن استنكارها الشديد لهذا العمل.

وبينت الكتائب أن الضربة أسفرت عن مقتل أربعة من عناصرها، دون الإشارة إلى تفاصيل أخرى حول طبيعة الخسائر أو ملابسات الحادث، وتأتي هذه الضربة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وزيادة الهجمات التي تستهدف مقار تابعة لفصائل موالية لإيران في العراق.

تداعيات الضربة وتصاعد التوتر

ومنذ بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران الأسبوع الماضي، ازدادت وتيرة الهجمات التي تستهدف مقار تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة لـ"الحشد الشعبي"، وكشفت مصادر مطلعة أن هذه الهجمات تهدف إلى إضعاف نفوذ إيران في المنطقة وتقويض قدرات الفصائل المسلحة الموالية لها.

وفي المقابل، تبنت فصائل مسلحة تنفيذ هجمات بالمسيّرات والصواريخ على ما وصفته بـ"قواعد العدو" في العراق والمنطقة، دون تحديد طبيعة أهدافها بشكل دقيق، وأكدت الفصائل أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد على الاعتداءات التي تستهدفها، وحماية مصالحها في المنطقة.

واضافت الفصائل أن العمليات ستستمر ضد القوات الأجنبية المتواجدة في العراق، وبينت أن هدفها هو الضغط عليها للانسحاب من البلاد، واكدت أن وجود هذه القوات يعتبر احتلالا، ويجب مقاومته بكل الوسائل المتاحة.