حذرت المانيا من ان تخفيف الولايات المتحدة لبعض العقوبات النفطية المفروضة على روسيا لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الاوسط سيكون خطأ جسيما، وقد يسهم هذا التخفيف في تمويل حرب موسكو ضد اوكرانيا.

وقال المستشار الالماني فريدريش ميرتس خلال زيارة رسمية الى النرويج ان تخفيف العقوبات الان لاي سبب كان يعد امرا خاطئا، مؤكدا ان بلاده تعتقد جازمة ان هذا المسار غير صائب على الاطلاق.

واضاف ميرتس ان الهدف الاساسي هو ضمان عدم استغلال روسيا للحرب الدائرة في ايران لاضعاف اوكرانيا وتقويض قدراتها الدفاعية.

مخاوف المانية من تمويل بوتين

وصرحت وزيرة الاقتصاد الالمانية كاترينا رايخ في وقت سابق في برلين بانها تشعر بقلق بالغ من ان تخفيف العقوبات قد يزيد من تمويل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لعملياته العسكرية.

واوضح ميرتس ان قادة مجموعة السبع قد تحدثوا بالفعل مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول مسالة امدادات النفط والغاز من روسيا، مشيرا الى ان قمة عبر الفيديو قد عقدت بين قادة المجموعة الاربعاء الماضي لمناقشة هذا الامر.

وبين رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور متحدثا الى جانب ميرتس ان بلاده تتشكك بشدة في جدوى تخفيف العقوبات النفطية المفروضة على روسيا.

النرويج تتفق مع المانيا

واكد رئيس الوزراء النرويجي ان بلاده تتفق مع المانيا في ضرورة الحفاظ على العقوبات المفروضة على روسيا لضمان عدم تمويل حربها في اوكرانيا.

واضاف ستور ان النرويج ستواصل العمل مع شركائها الدوليين للضغط على روسيا لوقف عدوانها على اوكرانيا.

وبين ان النرويج تدعم جهود الوساطة الدولية لانهاء الحرب في اوكرانيا بشكل سلمي وعادل.