استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب خمسة اخرون بينهم طفل في هجمات متفرقة شنها جيش الاحتلال الاسرائيلي استهدفت مناطق شرقي مدينة غزة وشمالي القطاع.
وافادت مصادر طبية فلسطينية اليوم الجمعة بوصول جثامين ثلاثة شبان الى مستشفى المعمداني وسط مدينة غزة بعد استهدافهم من قبل مسيرة اسرائيلية اثناء وجودهم في شارع مشتهى بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
والشهداء هم محمود ساهر السيقلي (17 عاما) ويونس سائد عياد (17 عاما) وعبد الله تيسير شومر (20 عاما) وفق المصادر ذاتها.
تصاعد العنف في غزة
وفي حادثة منفصلة قالت مصادر طبية ان اربعة فلسطينيين اصيبوا بجروح مختلفة جراء القاء قنبلة من مسيرة اسرائيلية في حي التفاح شرقي مدينة غزة وذكرت ان المصابين وصلوا مستشفى الهلال الاحمر الميداني في ساحة السرايا وسط المدينة.
وفي شمال القطاع اصيب طفل بجروح متوسطة اثر اطلاق نار من الجيش الاسرائيلي باتجاه مخيم حلاوة الذي يؤوي نازحين في بلدة جباليا.
والمناطق التي استهدفها الجيش الاسرائيلي خارج نطاق سيطرته في القطاع حيث لا يزال يحتل اكثر من 50% من مساحة القطاع وفقا لاتفاق وقف النار.
قصف مستمر وخسائر متزايدة
وافادت مصادر محلية باطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرقي وجنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع كما ان مدفعية الاحتلال استهدفت بشكل عنيف شرقي مدينة خان يونس.
واشارت المصادر الى ان زوارق حربية اسرائيلية اطلقت النار وعددا من القذائف في بحر خان يونس وشنت طائرات الاحتلال غارة جوية شرقي المدينة.
واوضح شهود عيان ان مدفعية الاحتلال قصفت شرقي مدينة غزة بالتزامن مع شن غارة جوية من الطائرات الحربية.
حصيلة الضحايا تتجاوز التقديرات
وامس الخميس قالت وزارة الصحة بقطاع غزة انه منذ وقف اطلاق النار في 11 اكتوبر/تشرين الاول 2025 بلغ اجمالي الشهداء 651 شهيدا واجمالي الاصابات 1741 مصابا واجمالي الانتشال 756 شهيدا.
وحسب الوزارة ارتفعت حصيلة العدوان الاسرائيلي الى 72 الفا و136 شهيدا و171 الفا و839 مصابا منذ 7 اكتوبر/تشرين الاول 2023.
وذكرت الوزارة انه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات حيث تعجز طواقم الاسعاف والدفاع المدني عن الوصول اليهم حتى اللحظة.
تحذيرات من كارثة إنسانية متفاقمة
واظهرت دراسة جديدة نشرتها مجلة ذا لانسيت غلوبال هيلث الطبية ان اكثر من 75 الف فلسطيني استشهدوا خلال اول 15 شهرا من حرب الابادة الاسرائيلية على غزة وهو رقم اعلى بكثير من الذي اعلنه مسؤولو الصحة بالقطاع في ذلك الوقت والذي كان يبلغ 49 الفا.
وعلى الصعيد الانساني حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اونروا من استمرار تدهور الاوضاع الانسانية في قطاع غزة في ظل القيود المفروضة على وصول المساعدات الانسانية مؤكدة ان حجم الاحتياجات يفوق ما يسمح لها حاليا بتقديمه.
وقالت الوكالة في بيان نشرته عبر صفحتها على منصة اكس ان الظروف الانسانية في القطاع لا تزال بالغة الصعوبة مشيرة الى انها تواصل اعمالها وتقديم خدمات اساسية للنازحين تشمل الرعاية الصحية والتعليم والمأوى والمساعدات الغذائية وخدمات الحماية من خلال شبكتها المنتشرة في مختلف مناطق القطاع.
وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف اطلاق النار بين حركة حماس واسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في 10 اكتوبر/تشرين الاول الماضي.
وانهى الاتفاق حرب الابادة في غزة التي بدات في 7 اكتوبر/تشرين الاول 2023 وخلفت اكثر من 70 الف شهيد وما يزيد على 170 الف مصاب معظمهم من الاطفال والنساء وفق تقديرات وزارة الصحة الفلسطينية.
