اجتاحت عاصفة رملية قطاع غزة صباح اليوم، لتزيد من وطأة الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها النازحون.

وتسببت العاصفة في اقتلاع الخيام المتداعية التي تؤوي العائلات الفلسطينية، مما فاقم من معاناتهم الإنسانية.

وحذرت مصادر طبية من تفشي الأمراض التنفسية جراء العاصفة، خاصة بين الأطفال وكبار السن، في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

تدهور الأوضاع الصحية وتحديات إضافية

وسادت أجواء مغبرة وعاصفة مناطق القطاع، حيث أدت الرياح القوية إلى تضرر الخيام وتطاير الممتلكات الشخصية للنازحين.

واضاف شهود عيان ان العاصفة تسببت في صعوبة التنقل والحركة، مما أعاق وصول المساعدات الإنسانية إلى بعض المناطق المتضررة.

واكد مسؤولون في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أنهم يبذلون جهودا مضاعفة للتخفيف من آثار العاصفة على النازحين، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

جهود الإغاثة مستمرة رغم العوائق

وبين متطوعون في جمعيات إغاثية محلية أنهم يعملون على توزيع كمامات واقية على النازحين، وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين بأمراض تنفسية.

واوضح احد الاطباء ان العاصفة تزيد من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، وخصوصا لدى الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

وشدد مسؤولو الدفاع المدني على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر، وتجنب الخروج من المنازل إلا للضرورة القصوى، حفاظا على السلامة العامة.