اعلن رضا بهلوي، نجل الشاه الايراني الراحل، عن استعداده لتولي دور قيادي في ايران، وذلك فور سقوط الجمهورية الاسلامية، مؤكدا انه يعمل حاليا على تشكيل نظام انتقالي يضم شخصيات من داخل ايران وخارجها.

وقال بهلوي، عبر منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، انه وفريقه قاموا بتحديد افراد يتمتعون بالكفاءة، سواء داخل ايران او خارجها، وذلك لقيادة مختلف مكونات النظام الانتقالي الذي يطمح اليه.

واضاف بهلوي ان النظام الانتقالي سيكون بقيادته، ومستعدا لتولي مقاليد الحكم في البلاد بمجرد سقوط الجمهورية الاسلامية، مشيرا الى ان الهدف الاساسي هو ارساء النظام والامن والحرية، بالاضافة الى تهيئة الظروف اللازمة لازدهار ايران ونموها.

التحضير لمرحلة انتقالية في ايران

واوضح بهلوي ان النظام الانتقالي سيسعى الى تحقيق الاستقرار في البلاد في اسرع وقت ممكن، وذلك من خلال تطبيق خطط مدروسة تهدف الى تحقيق التنمية المستدامة.

يذكر ان الشاه الراحل قد اجبر على مغادرة ايران مع عائلته، وذلك عقب الثورة الاسلامية التي اندلعت عام 1979، ويقيم نجله رضا بهلوي حاليا في الولايات المتحدة الامريكية، وقد برز اسمه على الساحة الدولية خلال الاحتجاجات التي شهدتها ايران في كانون الثاني الماضي.

وبين بهلوي في منشوره، ان عملية اختيار اعضاء الهيئة الانتقالية قد تمت بالتعاون مع سعيد قاسمي نجاد، وهو المستشار الرئيسي المعني بالقضايا الايرانية في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مركز ابحاث امريكي معروف بمعارضته الشديدة للجمهورية الاسلامية.

موقف الادارة الامريكية من بهلوي

وكشفت تقارير صحفية ان نجل الشاه لم يحظ حتى الان بدعم من الرئيس الامريكي دونالد ترامب، الذي اعرب في وقت سابق عن شكوكه في قدرة بهلوي على قيادة ايران.

واشار ترامب، ردا على سؤال حول رضا بهلوي، انه يحظى بتقدير لدى البعض، لكن لم يتم التباحث بجدية في هذه المسألة حتى الان.

واكد ترامب ان شخصية من داخل ايران قد تكون اكثر ملائمة لتولي السلطة، وذلك على غرار ما حدث في فنزويلا، حيث تولى نائب الرئيس السلطة بعد الاطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

واضاف ترامب ان شخصية من الداخل قد تكون مناسبة اكثر من بهلوي لقيادة ايران في المرحلة المقبلة، نظرا لمعرفتها الاعمق بالاوضاع الداخلية والتحديات التي تواجه البلاد.