دعت دولة فلسطين لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في أقرب وقت ممكن، وذلك لبحث سبل التصدي للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية المتزايدة في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وياتي هذا التحرك الفلسطيني في ظل إقرار ما يسمى بـ "كنيست الاحتلال" قانونا عنصريا جديدا يتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين، الامر الذي زاد من حدة التوتر في المنطقة.
واعلن المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك ان هذا الاجتماع الطارئ يهدف الى تنسيق الجهود العربية لمواجهة التحديات الخطيرة التي تواجهها القدس.
الانتهاكات الممنهجة في القدس
واضاف السفير العكلوك ان طلب الاجتماع ياتي في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وخصوصا الانتهاكات الممنهجة التي تشهدها القدس، والتي تهدف الى تغيير طابعها وهويتها.
وبين السفير ان من بين هذه الانتهاكات فرض قيود مشددة على حرية العبادة في المقدسات الاسلامية والمسيحية، بما في ذلك استمرار اغلاق المسجد الاقصى المبارك لفترات طويلة ومنع الوصول الى كنيسة القيامة لاداء الشعائر الدينية.
واكد العكلوك ان هذه الممارسات الاسرائيلية تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة، وتستدعي تحركا عربيا عاجلا لوقفها.
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
وشدد السفير العكلوك على ان اقرار "كنيست الاحتلال" لقانون اعدام الاسرى الفلسطينيين يشكل حلقة جديدة في مسلسل الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية للحقوق الفلسطينية والقانون الدولي.
واوضح ان هذا القانون العنصري يمثل تصعيدا خطيرا يهدف الى ترويع الشعب الفلسطيني وقمع مقاومته المشروعة للاحتلال.
ودعا العكلوك الدول العربية الى تحمل مسؤولياتها القومية والتاريخية تجاه القضية الفلسطينية، والى الاجتماع بشكل عاجل لبحث سبل التصدي لهذا العدوان الغاشم بمختلف اشكاله ومظاهره، واتخاذ خطوات عملية لحماية القدس ومقدساتها.
