أكد مجلس الأمن الدولي في اجتماع رفيع المستوى عقد برئاسة البحرين على أهمية تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بهدف مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الاستقرار الإقليمي، واختتم المجلس أعماله بإصدار بيان رئاسي بالإجماع يشجع على توسيع التنسيق بين الجانبين.
وترأس وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني الجلسة، وذلك في ظل تولي بلاده الرئاسة الدورية للمجلس خلال الشهر الحالي، وبين أن هذا الاجتماع يمثل فرصة لتعزيز الشراكة بين المنظمتين.
وشدد البيان الرئاسي على أهمية التعاون في مجالات الأمن البحري ومكافحة الإرهاب وقضايا الأمن الغذائي والمائي، مبينا أن المجلس ملتزم بسيادة دول مجلس التعاون واستقلالها ووحدة أراضيها، وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
دور محوري لمجلس التعاون الخليجي في دعم السلام
واقر المجلس بالدور الهام الذي يضطلع به مجلس التعاون الخليجي في دعم السلام والأمن الإقليميين، موضحا أن إسهاماته في تحقيق الاستقرار تتجلى عبر الوساطة والدبلوماسية الوقائية، بالإضافة إلى دعمه للجهود الإنسانية والفنية والمالية.
ورحب المجلس بتعزيز المشاورات بين الأمانتين العامتين للأمم المتحدة ومجلس التعاون، داعيا إلى تطوير التعاون المؤسسي والتنسيق الاستراتيجي بين الجانبين، بما في ذلك عقد إحاطات منتظمة من قبل الأمين العام لمجلس التعاون.
واضاف البيان كذلك على أهمية دور دول الخليج في دعم عمليات الأمم المتحدة، وخاصة في مجالي حفظ السلام والعمل الإنساني، واكد على ضرورة تعزيز مشاركة المرأة والشباب في جهود بناء السلام، وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة.
تنسيق استراتيجي بين الامم المتحدة ودول الخليج
وخلال الجلسة استمع أعضاء المجلس إلى إحاطتين قدمهما كل من مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ خالد خياري، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي.
ويتكون مجلس التعاون لدول الخليج العربية من الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية مواصلة الحوار والتعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، وذلك بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
