ذكرت القناة 12 الاسرائيلية، مساء اليوم الجمعة، انه تم بنجاح انقاذ احد افراد طاقم المقاتلة الامريكية التي سقطت في العمق الايراني، وذلك في عملية عسكرية وصفت بالمعقدة والخاطفة، تهدف لمنع وقوع الطيارين اسرى في يد القوات الايرانية التي عرضت مكافآت مالية للقبض عليهم.
وتعد هذه الحادثة هي الاولى من نوعها منذ ان شنت الولايات المتحدة حربها على ايران في 28 فبراير شباط الماضي، حيث نقلت وكالة رويترز عن مسؤول امريكي تأكيده اسقاط الطائرة المقاتلة فوق الاراضي الايرانية، مما استدعى اطلاق خطة طوارئ جوية وبرية شاملة للبحث عن ناجين.
ورغم انباء انقاذ احد الطيارين، الا ان المصادر الامريكية تؤكد استمرار عمليات البحث والتحري للعثور على باقي افراد الطاقم المفقودين، وسط مخاوف من وصول المجموعات العسكرية الايرانية اليهم اولاً، خاصة في ظل وعورة التضاريس الجبلية في المناطق التي سقط فيها حطام الطائرة.
وتأتي عملية الانقاذ في ظل ظروف ميدانية شديدة الخطورة، حيث تخاطر فرق البحث والستار الجوي المرافق لها بالدخول في مدى الدفاعات الجوية الايرانية التي اعلنت حالة الاستنفار القصوى، مما يجعل من سحب الطيارين انجازاً عسكرياً واستخباراتياً كبيراً للجيش الامريكي في هذه المرحلة.
ويسود ترقب دولي كبير لنتائج هذه العملية وما ستؤول اليه التحقيقات حول كيفية اسقاط المقاتلة المتطورة، في وقت تواصل فيه وسائل الاعلام العالمية متابعة تطورات الموقف الميداني، وسط تصعيد كلامي وعسكري ينذر بمزيد من المواجهات المباشرة بين واشنطن وطهران على الارض.
