شهدت محافظة الكرك، مساء اليوم الجمعة، حادثة مؤلمة ومفجعة هزت مشاعر الاهالي، تمثلت في وفاة الشاب صدام الفراية بشكل مفاجئ اثناء محاولته البطولية لاسعاف خاله، المعلم ماجد الفراية، الى المستشفى اثر تعرض الاخير لوعكة صحية طارئة.
وفي التفاصيل الحزينة، سارع الشاب صدام، مدفوعاً بحبه وبره بخاله، لنقله على وجه السرعة لتلقي العلاج، الا ان القدر كان اسرع، حيث تعرض الشاب لنكسة صحية مفاجئة اودت بحياته قبل الوصول الى المستشفى، في مشهد صادم ومروع لكل من حضر الواقعة.
ولم تمض فترة طويلة على رحيل الشاب، حتى فاضت روح خاله المعلم ماجد الفراية، متأثراً بحالته الصحية وبالصدمة الكبيرة التي خلفها رحيل ابن اخته بين يديه، لتتحول محاولة الانقاذ الى جنازة مزدوجة تركت جرحاً عميقاً في نفوس ذويهم وابناء المجتمع المحلي.
واثارت هذه القصة حالة واسعة من الحزن والتعاطف عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث استذكر الناشطون الموقف الانساني النبيل الذي جسده الشاب الراحل في لحظاته الاخيرة، معبرين عن صدمتهم من هذه النهاية المأساوية التي جمعت الخال وابن اخته في كفن واحد.
ونعى ابناء محافظة الكرك بكلمات مؤثرة الفقيدين، مستذكرين السيرة الطيبة للمعلم ماجد الفراية وشهامة الشاب صدام، مؤكدين ان هذه الحادثة ستبقى محفورة في الذاكرة كتذكير بقسوة الفقد المفاجئ وعمق الروابط الاسرية التي تجلت في اسمى صورها واصعب لحظاتها.
