أعلنت البحرية الامريكية عن توسيع نطاق الحصار البحري المفروض على ايران ليشمل جميع الشحنات التي يشتبه بكونها مهربة، مؤكدة ان اي سفينة تحاول الوصول الى المياه الاقليمية الايرانية ستخضع لعمليات تفتيش دقيقة.
واضافت البحرية في بيان رسمي تم تحديثه بعد بدء الحصار يوم الاثنين، ان السفن المشتبه بها، بغض النظر عن موقعها، ستتعرض للتفتيش الدقيق والصعود على متنها ومصادرة جميع البضائع المحظورة.
وتشمل قائمة البضائع المهربة المحتملة مجموعة واسعة من المواد، منها الاسلحة وانظمة الاسلحة المتطورة والذخائر والمواد النووية الحساسة، فضلا عن النفط الخام والمنتجات النفطية المكررة، بالاضافة الى الحديد والصلب والالمنيوم.
تشديد الرقابة البحرية واثره على التجارة الايرانية
وبين مسؤولون في البحرية الامريكية ان هذا الاجراء يهدف الى منع ايران من الحصول على المواد التي يمكن استخدامها في تطوير برامجها النووية والصاروخية، وتهديد الاستقرار الاقليمي.
واكدت البحرية الامريكية انها ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لضمان تنفيذ هذا الحصار بشكل فعال، ومنع ايران من الالتفاف عليه.
واوضحت البحرية ان هذه الخطوة تاتي في اطار استراتيجية اوسع تهدف الى ممارسة ضغوط قصوى على ايران لاجبارها على العودة الى طاولة المفاوضات بشان برنامجها النووي.
تداعيات الحصار الامريكي على الاقتصاد الايراني
وكشفت مصادر مطلعة ان هذا الحصار المشدد قد يؤدي الى تفاقم الازمة الاقتصادية في ايران، حيث تعتمد البلاد بشكل كبير على استيراد العديد من السلع الاساسية.
واضافت المصادر ان هذا الحصار قد يؤثر ايضا على قدرة ايران على تصدير النفط، وهو مصدر رئيسي للدخل القومي، مما يزيد من الضغوط على الحكومة الايرانية.
وابرزت المصادر ان ايران قد تلجا الى طرق بديلة للالتفاف على الحصار، مثل استخدام سفن اجنبية او تغيير مسارات الشحن، ولكن هذه الطرق ستكون اكثر تكلفة واقل فعالية.
