حسمت أمانة عمان الكبرى الجدل الدائر حول ما يتم تداوله بشأن مخالفات تناول المأكولات والمشروبات أثناء القيادة، مؤكدة ان هذه المخالفة لا يتم رصدها عبر الكاميرات المرورية المنتشرة في شوارع العاصمة.
وأوضح الناطق الاعلامي باسم أمانة عمان الكبرى ناصر الرحامنة أن مخالفة تناول الطعام او الشراب أثناء القيادة تنطبق فقط على فئات محددة من السائقين، وهم سائقو المركبات العمومية والحافلات وحافلات رياض الاطفال، وذلك بحسب نصوص قانون السير المعمول بها.
وبين الرحامنة ان الهدف من هذا النص القانوني هو الحد من تشتت انتباه السائقين، خصوصا في المركبات التي تنقل ركابا، لما يتطلبه ذلك من تركيز عال اثناء القيادة لضمان السلامة العامة.
وشدد على ان هذه المخالفة، رغم وجودها في القانون، غير مفعلة حاليا ضمن منظومة الكاميرات والرادارات الحديثة، ما يعني انه لا يتم تحرير مخالفات الكترونية بهذا الخصوص في الوقت الراهن.
كما اكد ان عملية ضبط هذه المخالفة، في حال تطبيقها، تتم حصرا من خلال رقباء السير الميدانيين وليس عبر الكاميرات، مشيرا الى ان ذلك يقلل من احتمالية الخطأ في تحرير المخالفات، ويعتمد على الملاحظة المباشرة لمدى تأثير السلوك على انتباه السائق وقدرته على التحكم بالمركبة.
ونفى الرحامنة ما يتم تداوله حول وجود سرعات مختلفة عند الاشارات الضوئية او تحرير مخالفات غير دقيقة في تلك المواقع، مؤكدا ان المخالفات تحتسب فقط بناء على السرعات المحددة على الشواخص المرورية، وان اي تفعيل للرقابة مرتبط بوجود علامات وشواخص واضحة، وفي حال عدم توفرها لا يتم تحرير مخالفات.
واشار الى ان امانة عمان بدأت مؤخرا بتفعيل الكاميرات الجديدة في 21 موقعا داخل العاصمة، بعد الاعلان عنها مسبقا، بهدف تعزيز السلامة المرورية وليس زيادة المخالفات.
تناول الطعام والشراب ممنوع على فئات معينة
من جهته، اكد مدير عمليات المرور في امانة عمان الكبرى المهندس شادي الروابدة ان الكاميرات المنتشرة في الشوارع لا تقوم برصد مخالفات تناول الطعام او الشراب اثناء القيادة، نافيا بشكل قاطع ما يتم تداوله بهذا الخصوص.
واوضح الروابدة ان الهدف من هذه التوضيحات هو تقليل حالة القلق التي سادت بين السائقين خلال الفترة الاخيرة، مؤكدا ان تفعيل مثل هذه الخصائص التقنية على انظمة الرصد غير معمول به حاليا.
وبين ان قانون السير يحدد منع تناول الطعام والشراب على فئات معينة فقط، تشمل سائقي النقل العام والحافلات المدرسية، نظرا لطبيعة مسؤوليتهم المباشرة تجاه الركاب والاطفال.
وشدد على ان التزام السائقين بتجنب اي مشتتات اثناء القيادة يبقى امرا ضروريا، بغض النظر عن مسألة المخالفات، نظرا لاهمية التركيز في الحد من الحوادث المرورية وحماية الارواح والممتلكات.
وأكد ان الالتزام بالسلوكيات الآمنة على الطريق هو الاساس في تعزيز السلامة المرورية، وليس فقط الخوف من المخالفة.
