في تطور لافت على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، كثفت إسرائيل من عملياتها في جنوب لبنان، وتزامنت هذه التحركات مع اقتراب موعد اللقاء الثاني بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، والذي كان مقررا له غدا الخميس، وشملت العمليات الإسرائيلية نسف المنازل والمنشآت المدنية، مما أثار تساؤلات حول تأثير هذه الأعمال على مسار المفاوضات المرتقبة.
في المقابل، أطلق حزب الله صواريخ ومسيرة باتجاه جنوب إسرائيل، انطلاقا من شمال الليطاني، وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ منذ وقف إطلاق النار، حسبما أفاد مصدر أمني لبناني، وسرعان ما ردت إسرائيل باستهداف منصة الإطلاق، وفقا لما أعلنه جيشها.
ومن المقرر أن تتناول المحادثات بين الطرفين قضية تمديد وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى تحديد موعد ومكان استئناف المفاوضات الرسمية.
تطورات على الحدود وتصريحات سياسية
واضاف رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بعد لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس: "إننا سنتوجه إلى واشنطن بهدف الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من لبنان"، وبين أن هذا هو الهدف الرئيسي الذي يسعى إليه لبنان في هذه المرحلة.
واكد سلام أن لبنان لا يسعى إلى مواجهة مع حزب الله، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة لن تسمح للحزب بترهيب الدولة أو التأثير على قراراتها السيادية.
