كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب، اليوم الاربعاء، عن احتمالية استئناف المحادثات المباشرة مع الجانب الايراني خلال الايام القليلة المقبلة، في تطور متسارع يشير الى رغبة واشنطن في حسم الملف العالق.
واكد ترامب، في تبادل للرسائل مع صحيفة "نيويورك بوست"، ان عقد جولة جديدة من المفاوضات خلال فترة تتراوح بين 36 الى 72 ساعة القادمة هو امر "ممكن"، مما يضع المنطقة امام جدول زمني مكثف وحاسم.
ويعني هذا الجدول الزمني ان المفاوضات قد تنطلق فعليا قبل حلول يوم الجمعة، مما يعزز من فرص التهدئة التي بدأها البيت الابيض باعلانه السابق تمديد وقف اطلاق النار لافساح المجال امام القنوات الدبلوماسية الرسمية.
ويأتي تلميح ترامب غداة قراره بتجميد العمليات العسكرية مؤقتا، بهدف التوصل الى اتفاق شامل مع ايران، دون ان يضع سقفا زمنيا نهائيا لتلك التهدئة، مكتفيا بالاشارة الى ضرورة استغلال المناخ الحالي للوصول الى تسوية.
ويرى مراقبون ان ترامب يستخدم تكتيكا يمزج بين الضغط العسكري المستمر والرغبة في التفاوض السريع، لانتزاع تنازلات من طهران قبل انقضاء المهلة التي تمنحها القوات الامريكية المرابطة في مياه المنطقة واجواءها.
وتسود حالة من الترقب الشديد في العواصم العالمية لمعرفة طبيعة المقترحات التي ستطرح على طاولة البحث، خاصة ان ترامب يسعى لتحقيق "صفقة كبرى" تنهي حالة التوتر وتضمن مصالح بلاده الحيوية في منطقة الشرق الاوسط.
