اكد رئيس لجنة امانة عمان، يوسف الشواربة، الاربعاء، ان منظومة الرقابة الالكترونية في المدينة ليست اختراعا جديدا، بل هي جزء من نظام متكامل لادارة العاصمة يشمل جوانب متعددة ابرزها مخالفات السير.
واوضح الشواربة ان المنظومة لا تقتصر على ضبط المخالفات المرورية فقط، بل تستهدف تعزيز السلامة العامة ومراقبة الخدمات البلدية، مؤكدا ان هذه الانظمة التكنولوجية تسهم بشكل فعال في الحد من الحوادث القاتلة.
وشدد الشواربة على ان الهدف الاساسي من هذه الاجراءات هو حماية المواطنين وتحسين جودة الحياة في عمان، داعيا الجميع للالتزام بقواعد السير باعتباره واجبا وطنيا يحقق الامن والسلامة لكافة مستخدمي الطريق.
وتساءل الشواربة باستنكار: "لما لا مخالفات السير؟"، مشيرا الى ان ضبط السلوك البشري في الطرقات موجود في كل مدن العالم المتطورة، وان الرادارات موجودة في شوارع عمان منذ سنوات طويلة وليست طارئة.
وكشف رئيس اللجنة ان الرقابة الالكترونية اسهمت في خفض عدد الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية بنسبة تزيد على 12%، معتبرا ان ضبط السرعة والوقوف العشوائي يحمي الانسان من القتل والاصابات البليغة.
وكانت امانة عمان الكبرى قد بدأت فعليا، اعتبارا من الاحد الماضي، تشغيل رادارات ضبط المخالفات في عدد من الشوارع الرئيسية، ضمن خطة استراتيجية لتعزيز السلامة المرورية والحد من الخسائر البشرية والاقتصادية.
وجدد الشواربة دعوته للمواطنين بضرورة الالتزام الذاتي بقوانين المرور، مؤكدا ان الامانة لا تسعى للتضييق على احد، بل تهدف لتقليل الفواجع التي تسببها السرعات العالية والقيادة غير المنضبطة في شوارع العاصمة المزدحمة.
