في تطور دبلوماسي يهدف إلى خفض التوترات الإقليمية، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الإماراتي، اخر مستجدات الوضع في مضيق هرمز، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول سبل التوصل إلى حلول مستدامة للأزمة القائمة.
وكشفت الخارجية الروسية في بيان رسمي نشرته عبر موقعها الالكتروني، عن توافق في الرؤى بين الجانبين حول ضرورة استئناف المفاوضات، من اجل التوصل لاتفاقيات تضمن تسوية طويلة الأجل تراعي مصالح جميع دول المنطقة.
وياتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، خصوصا بعد بدء القوات البحرية الامريكية بفرض حصار على حركة الملاحة البحرية المتجهة من والى الموانئ الايرانية الواقعة على جانبي المضيق.
دعوات لتهدئة الأوضاع في المنطقة
وتؤكد واشنطن أن السفن غير المرتبطة بايران يمكنها عبور المضيق بحرية تامة، شريطة عدم دفع رسوم عبور للسلطات الايرانية، في حين لم تصدر طهران حتى الان اي اعلان رسمي بفرض رسوم، الا انها اشارت سابقا الى وجود خطط بهذا الشان.
ويدعو الجانبان الروسي والاماراتي الى ضرورة تهدئة الاوضاع والعودة الى طاولة الحوار، في محاولة لتجنب اي مواجهة عسكرية قد تؤثر على امن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة.
واضاف لافروف خلال اللقاء، ان موسكو تولي اهتماما كبيرا لامن واستقرار منطقة الخليج، مبينا ان الحوار هو السبيل الوحيد لحل الخلافات القائمة.
مخاوف من تأثير الأزمة على أسواق الطاقة
واكد وزير الخارجية الاماراتي، على اهمية التعاون الاقليمي والدولي من اجل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، موضحا ان بلاده تسعى الى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وشدد الجانبان على ضرورة تجنب اي خطوات تصعيدية قد تؤدي الى تفاقم الازمة، وبين ان الحفاظ على الامن والاستقرار في منطقة الخليج يصب في مصلحة الجميع.
واوضح خبراء، ان اي تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، قد يؤدي الى ارتفاع اسعار النفط العالمية، مما يؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي.
