وجهت الرئاسة اللبنانية انتقادات حادة للتحركات العسكرية الاسرائيلية المتواصلة في الجنوب مؤكدة ان التجاوزات الميدانية تهدد استقرار اتفاق وقف اطلاق النار القائم. واظهرت التصريحات الرسمية قلقا بالغا من استمرار الغارات التي تستهدف القرى والبلدات رغم التفاهمات الدولية المعلنة لوقف العمليات القتالية. واوضحت المعطيات الميدانية ان وتيرة الهجمات لا تزال مرتفعة مما يفاقم الاوضاع الانسانية ويؤدي الى سقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين والمسعفين.
تداعيات التصعيد العسكري على الملف الانساني
وبينت الرئاسة اللبنانية خلال استقبالها وفدا من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر ان عمليات هدم المنازل وتدمير دور العبادة وجرف الاراضي لم تتوقف منذ اعلان التهدئة. واكدت ان هذه الممارسات تعد انتهاكا صارخا للقوانين والاعراف الدولية التي تحمي المدنيين في اوقات النزاع. واضافت ان استهداف طواقم الدفاع المدني والهيئات الاغاثية يعيق عمليات الانقاذ ويزيد من تعقيد المشهد الميداني في المناطق الجنوبية.
مطالب بضغط دولي عاجل لوقف الانتهاكات
وشددت السلطات اللبنانية على ضرورة تحرك المجتمع الدولي للضغط على الجانب الاسرائيلي من اجل الالتزام الكامل ببنود الاتفاق وتجنب اي تصعيد اضافي. واشار البيان الى ان حماية الطواقم الطبية والانسانية يجب ان تكون اولوية قصوى لضمان استمرار الخدمات الحيوية للسكان. واختتمت المواقف بالتأكيد على ان الاستقرار الحقيقي يتطلب كف يد الاحتلال عن استهداف المدنيين والمنشآ والالتزام التام بالاتفاقيات التي تم التوصل اليها.
