ابدت شبكة الجزيرة الاعلامية مخاوف كبيرة بشان مصير طاقمها المكون من المراسل حافظ مريبح والمصور محمود جاغاتاي ياووز، وذلك عقب فقدان الاتصال بهم خلال تغطيتهم الميدانية ضمن سفن اسطول الصمود الذي تعرض لعملية اعتراض من قبل القوات الاسرائيلية في عرض البحر.
واكدت الشبكة في بيان رسمي لها ان السلطات الاسرائيلية تتحمل كامل المسؤولية القانونية والاخلاقية عن سلامة الصحفيين، مشددة على ضرورة الكشف الفوري عن اماكن تواجدهم وضمان سلامتهم الجسدية بعد انقطاع اخبارهم منذ ساعات متاخرة من مساء الاربعاء.
وبينت الجزيرة ان عملية الاعتراض جرت في المياه الدولية قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، موضحة ان هذا الاجراء ادى الى توقف تام في تواصل الفرق الاعلامية مع مركز القناة الرئيسي اثناء اداء مهامهم المهنية.
مطالبات دولية بحماية الصحفيين
ودعت الشبكة المجتمع الدولي الى اتخاذ تحرك عاجل وموحد للضغط على الجانب الاسرائيلي، موضحة ان استمرار هذه الممارسات يعد خرقا واضحا للمواثيق الدولية التي تكفل حماية الطواقم الاعلامية اثناء التغطيات الميدانية.
واضافت القناة انها تجدد تمسكها الراسخ بحرية الصحافة، مؤكدة على ضرورة توفير بيئة امنة لجميع الاعلاميين لتمكينهم من نقل الحقيقة وممارسة عملهم دون التعرض لاي مضايقات او تهديدات قد تمس حياتهم.
واشارت التقارير الاولية الى ان اعتراض السفن تم بشكل مفاجئ، مما تسبب في حالة من القلق لدى المؤسسات الحقوقية التي طالبت بضرورة الافصاح عن تفاصيل ما حدث للطاقم وتامين عودتهم بسلام.
