رد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، فؤاد المجالي، على تساؤلات طرحها ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تعيين نجل وزير مفوض سابق يحمل شهادة الهندسة في السلك الديبلوماسي، موضحا الحقائق الموثقة.
واكد المجالي ان تعيين الملحقين الديبلوماسيين يتم حصرا عبر مسابقة معلنة تحدد شروطا صارمة، تشمل امتحانات كتابية ومقابلات وجاهية مصورة فلميا، ويشرف عليها مختصون وسفراء سابقون، وهي موثقة وقابلة للتدقيق من اي جهة رقابية.
ونفى الناطق الرسمي بشكل قاطع قبول تخصص الهندسة للتعيين في وظيفة ملحق ديبلوماسي، مؤكدا انه لم يعين اي شخص يحمل هذه الشهادة، كما لم يعين اي ابن لوزير مفوض عامل في الدفعة الاخيرة التي اثير حولها الجدل.
واوضح المجالي ان احد الناجحين في المسابقة، والذين اجتازوا كافة المراحل التأهيلية من بين 20 شخصا، كان والده موظفا سابقا في الوزارة وتقاعد برتبة وزير مفوض منذ عام 2011، مشددا على ان التعيين تم بناء على الكفاءة.
واشار الى ان عملية الانتقاء لا تميز سلبا او ايجابا، حيث يدخل المتقدمون للمقابلات الوجاهية بأرقام تسلسلية دون ان يعرف اعضاء اللجنة اسماءهم، لضمان الحيادية المطلقة والعدالة في اختيار الاجدر وفقا للنظام المعمول به بالوزارة.
وشدد المجالي على ان اجراءات تعيين من لبى المتطلبات واجتاز المسابقة جرت وفق آلية شفافة وعادلة وموثقة بالكامل، مؤكدا ان اجتياز متطلبات التعيين والامتحانات هو المعيار الوحيد والفيصل في الحصول على الوظيفة الديبلوماسية.
ويأتي هذا الرد في اطار حرص وزارة الخارجية على توضيح الحقائق امام الرأي العام، وقطع الطريق على الاشاعات التي قد تمس نزاهة المؤسسات الوطنية، مؤكدة التزامها التام بالقوانين والأنظمة التي تحكم العمل الديبلوماسي الاردني.
