كشفت شركة جي باور عن نسختها المعدلة من سيارة بي ام دبليو ام 5 والتي جاءت بمواصفات تقنية غير مسبوقة تجعلها تضاهي قوة السيارات الخارقة في العالم. واظهرت التعديلات الجديدة قدرة السيارة على الوصول الى ارقام حصانية هائلة تقترب بشكل مذهل من طراز بوجاتي فيرون الشهير بفارق حصان واحد فقط مما يعيد تعريف مفهوم سيارات السيدان الرياضية.
واوضحت الشركة ان هذه السيارة لم تعد مجرد وسيلة تنقل يومية تقليدية بل تحولت الى وحش كاسر على الاسفلت بفضل الهندسة الدقيقة التي اتبعتها في تطوير المحرك. وبينت ان هذا الاداء الخارق يضع السيارة في تصنيف جديد يتجاوز فئات السيدان العادية ليدخل بها الى عالم السيارات التي كانت حكرا على الشركات المصنعة للنخب.
واضافت ان الوصول الى حاجز الالف حصان تطلب مجهودا هندسيا كبيرا شمل كافة تفاصيل الميكانيكا الداخلية. واكدت ان المهندسين عملوا على تحديث انظمة التيربو ونظام التبريد بشكل جذري لضمان استقرار المحرك تحت هذه الضغوط العالية. وشددت على ان التوازن بين القوة الخام والتحكم هو المعيار الاساسي الذي جعل هذا المشروع ناجحا بكل المقاييس.
تطوير ميكانيكي يتجاوز الحدود
وبينت الشركة ان التعديلات لم تتوقف عند حدود القوة بل امتدت لتشمل تعزيز العناصر الميكانيكية لضمان تحمل هذه الطفرة في الاداء. واوضحت ان السيارة اصبحت تتمتع بقدرات تسارع استثنائية تجعلها اقرب الى سيارات السباقات المجهزة للمضامير الاحترافية. واكدت ان هذه النسخة المخصصة لعشاق السرعة تقدم تجربة قيادة فريدة تجمع بين رفاهية السيدان وجنون القوة الخارقة.
شعبية واسعة في الشرق الاوسط
واشارت التقارير الى ان السوق في منطقة الشرق الاوسط يظهر اهتماما كبيرا بهذه النوعية من السيارات المعدلة. وتابعت ان عشاق التعديل والاداء العالي يجدون في هذه النسخة خيارا مثاليا للتميز على الطرقات. واضافت ان الارقام القياسية التي حققتها السيارة تعد عامل جذب رئيسيا للمتحمسين الذين يبحثون دائما عن اقصى درجات القوة في قالب عملي وانيق.
