كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج استقطاب نخبة لاعبي كرة القدم العالميين مع اعتماد الية جديدة كليا لتوزيع المخصصات المالية على الاندية. وتأتي هذه الخطوة لتعزز من مسيرة تطوير المسابقة المحلية وتنتقل بها الى نموذج عمل اكثر نضجا يرتكز على الحوكمة والوضوح في التعاملات المالية والفنية.
واوضحت الرابطة ان هذا التوجه الجديد يهدف الى دعم استدامة النمو الرياضي والتجاري للاندية السعودية مع منحها صلاحيات اوسع في ادارة مواردها والتخطيط الاستراتيجي للمواسم القادمة. وبينت ان النظام الجديد يستند الى معايير دقيقة تربط الدعم المالي بالانجازات المحققة داخل وخارج المستطيل الاخضر لضمان العدالة التنافسية.
واكدت الرابطة ان الاستراتيجية المحدثة بنيت على اربعة معايير اساسية تشمل حصة متساوية بين جميع الاندية بنسبة 22 بالمئة ومعيار الاداء الرياضي بنسبة 22 بالمئة اضافة الى نسب المشاهدة التلفزيونية والاداء التجاري اللذين يستحوذان على 28 بالمئة لكل منهما. واضافت ان دليلا ارشاديا تفصيليا تم توفيره لجميع الفرق لضمان فهم الية الاحتساب والخطط المالية.
معايير جديدة لتعزيز التنافسية والاستدامة
وشدد الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي عمر مغربل على ان النجاحات الكبيرة التي تحققت في المرحلة الاولى فرضت واقعا جديدا يتطلب تطوير الاليات لتواكب التوقعات العالية. واشار الى ان القيمة السوقية لاندية الدوري شهدت قفزة نوعية بنسبة 221 بالمئة في حين ارتفعت الايرادات التجارية بشكل لافت تجاوز 353 بالمئة مما يعكس نجاح الرؤية التي انطلقت منذ فترة.
وبين مغربل ان فريق الاستقطاب سيواصل دوره الداعم للاندية من خلال تحليل الاحتياجات الفنية وتوفير ادوات الكشافة المتطورة مع ترك حرية اتخاذ قرارات التعاقد النهائية لادارات الاندية نفسها. واوضح ان البرنامج نجح في توسيع نطاق البث ليصل الى 45 عقدا حول العالم مع تبني اساليب مبتكرة للوصول الى الجماهير عبر منصات رقمية حديثة.
واكد الرئيس التنفيذي ان البرنامج مستمر في اداء مهامه حتى نهاية العقد الحالي لضمان بناء منظومة كروية متكاملة ترفع من قيمة المنتج الرياضي السعودي. واضاف ان التركيز في المرحلة القادمة سينصب على تمكين الاندية من التخطيط طويل المدى وتعزيز مكانة الدوري كوجهة مفضلة لنجوم العالم في مختلف المراكز.
