كشف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن نجاح بلاده في تفكيك محاولات توريطها في نزاعات عسكرية اقليمية عبر انتهاج دبلوماسية الحوار والتركيز على السلام كخيار استراتيجي لحماية الامن القومي التركي من التهديدات الخارجية.
واكد اردوغان خلال اجتماع حكومي ان سياسة الحوار الداخلي مع كافة المكونات ساهمت في تعزيز الاستقرار ومنع محاولات نشر الفوضى التي استهدفت النسيج المجتمعي التركي في ظل التوترات المحيطة بالحدود والمناطق المجاورة.
واوضح ان الاحداث الاخيرة اثبتت قدرة انقرة الفائقة على ادارة الازمات المعقدة مبينا ان بلاده ستواصل مسيرة التقدم الاقتصادي والتنموي لتصبح اكثر قوة رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها ظروف المنطقة الحالية.
موقف انقرة من التصعيد في قطاع غزة
وبين اردوغان ان اتفاق وقف اطلاق النار في غزة لم يضع حدا للانتهاكات الاسرائيلية متهما تل ابيب بعرقلة وصول المساعدات الانسانية للمدنيين وشن هجمات مستمرة في ظل صمت دولي غير مبرر.
وشدد على ان اعتراض السفن الانسانية في المياه الدولية يمثل عملا عدائيا وقرصنة مرفوضة مؤكدا ان تركيا ستظل سندا قويا للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في كافة المحافل الدولية والمنظمات الاممية.
واضاف ان المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لوقف السياسات الاسرائيلية التي تتجاهل القوانين والاخلاق الانسانية مبينا ان انقرة تعمل حاليا على تأمين سلامة مواطنيها الذين كانوا ضمن طواقم المساعدات المتجهة الى القطاع.
تركيا جزيرة استقرار وسط الاضطرابات
واكد ان بلاده تجاوزت اصعب التداعيات الاقتصادية والامنية بفضل رؤية حكومية شاملة استثمرت في تعزيز القدرات الذاتية مشيرا الى ان تركيا برزت كجزيرة استقرار وسط منطقة تعصف بها الحروب والاضطرابات المستمرة.
