كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن تراجعه المفاجئ عن تنفيذ عملية عسكرية كانت مقررة ضد ايران في الساعات القادمة، مبينا ان قراره جاء استجابة مباشرة لطلب عاجل تلقاه من قادة خليجيين بارزين.
واضاف ترامب عبر منصة تروث سوشيال ان امير قطر وولي العهد السعودي ورئيس دولة الامارات تواصلوا معه بشكل مباشر، موضحا انهم طالبوه بالامتناع عن هذا الهجوم لافساح المجال امام مسارات دبلوماسية جادة.
واكد الرئيس الامريكي ان تقديره لهؤلاء القادة وحرصه على التحالفات الاستراتيجية دفعه لاصدار توجيهات فورية للبنتاغون بتعليق الخطط الحربية، مشددا على ان الهدف الاسمى يظل منع طهران من امتلاك اي قدرات نووية عسكرية.
ابعاد التهدئة الاقليمية والملف النووي
وبين ترامب ان المفاوضات الجارية حاليا تهدف الى التوصل لاتفاق شامل يرضي جميع الاطراف في المنطقة، موضحا ان القادة الخليجيين يرون في هذا المسار فرصة حقيقية لنزع فتيل التوتر وتجنب مواجهة عسكرية واسعة.
واشار الى انه اصدر اوامره لوزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان المشتركة بالبقاء في حالة تاهب قصوى، مبينا ان الخيار العسكري لا يزال مطروحا على الطاولة في حال فشلت المساعي الدبلوماسية في تحقيق نتائج ملموسة.
وشدد على ان استعداده للضربة الشاملة يظل قائما في اي لحظة، موضحا ان القرار النهائي يعتمد كليا على مدى التزام الجانب الايراني بالتوصل الى تسوية مقبولة تضمن امن الشرق الاوسط واستقرار المنطقة بشكل كامل.
