تعرض مستشفى تبنين الحكومي في جنوب لبنان لاضرار جسيمة اثر غارات جوية شنتها الطائرات الاسرائيلية بالقرب من مبنى المؤسسة الصحية مما ادى الى تحطم الابواب والنوافذ وانهيار اجزاء من الاسقف الداخلية للمكاتب.
واكدت وزارة الصحة اللبنانية ان القصف تسبب في دمار واسع بمرافق المستشفى الحيوية في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الاسرائيلية رغم الاعلان عن اتفاقيات وقف اطلاق النار في المناطق الحدودية الجنوبية.
وبينت التقارير الميدانية ان حالة من الهلع سادت بين الطواقم الطبية العاملة داخل المستشفى نتيجة القصف المفاجئ الذي طال محيط المنشأة الحيوية مما يهدد استمرارية تقديم الخدمات الطبية للمواطنين والنازحين في المنطقة.
تداعيات الاعتداءات على القطاع الصحي اللبناني
واشار تقرير رسمي الى ان سلسلة الغارات الاسرائيلية طالت اكثر من ستة عشر مستشفى منذ بداية التصعيد العسكري مما اسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف الكوادر الطبية والمسعفين الميدانيين.
واضافت المصادر ان عمليات القصف لم تتوقف عند المستشفيات بل شملت بلدات وقرى جنوبية عديدة بالتزامن مع تنفيذ حزب الله لهجمات صاروخية ومسيرات انقضاضية استهدفت تموضعات الجيش الاسرائيلي في مناطق دبل ورشاف.
وشدد البيان الصادر عن حزب الله على ان هذه العمليات جاءت ردا مباشرا على خروقات الهدنة والاعتداءات المتكررة التي طالت القرى الامنة وادت الى سقوط ضحايا مدنيين في مختلف المناطق الجنوبية اللبنانية.
استمرار التصعيد الميداني في الجنوب اللبناني
واوضحت المعطيات ان الغارات الاسرائيلية اتسعت لتشمل مناطق بعيدة عن الحدود وسط عمليات نسف وتدمير يومية للمباني في القرى المحاذية للخط الازرق واصدار انذارات اخلاء متكررة للسكان والنازحين المقيمين في تلك القرى.
وكشفت وزارة الصحة اللبنانية ان الحصيلة الاجمالية للضحايا في ارتفاع مستمر جراء الغارات المكثفة التي تستهدف التجمعات السكنية والمرافق العامة مما يزيد من تعقيد الاوضاع الانسانية المتدهورة في عموم جنوب لبنان حاليا.
واكدت التقارير ان التوترات لا تزال تهيمن على المشهد الميداني في ظل فشل التهدئة المعلنة واستمرار العمليات البرية والجوية التي تشنها القوات الاسرائيلية على عدة محاور في العمق اللبناني خلال الفترة الحالية.
