قالت الامينة العامة للاتحاد الاردني لكرة القدم سمر نصار ان اليوم العالمي لكرة القدم ياتي هذا العام متزامنا مع الحدث الابرز في تاريخ الكرة الاردنية، والمتمثل بالتاهل التاريخي للمنتخب الوطني الى نهائيات كاس العالم 2026، في اول حضور للنشامى على المسرح الكروي العالمي.
انجاز لم يات من فراغ
واكدت نصار ان هذا الانجاز لم يكن وليد لحظة، بل جاء ثمرة تراكم طويل من العمل المؤسسي والتخطيط والتطوير، مشيرة الى ان ما وصلت اليه كرة القدم الاردنية يعكس حجم الدعم الوطني والحاضنة الهاشمية المستمرة للرياضة والشباب، والايمان بقدرة الاردنيين على صناعة الانجاز.
واضافت ان كرة القدم تحولت الى مساحة وطنية جامعة، يلتف حولها الاردنيون خلف راية واحدة وحلم واحد، بما اسهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ صورة الاردن كدولة قادرة على المنافسة وتحقيق النجاح على مختلف المستويات.
مرحلة جديدة بعد الوصول للمونديال
وشددت نصار على ان الوصول الى كاس العالم يمثل بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الاردنية، تتطلب مواصلة العمل والاستثمار في الفئات العمرية وتطوير المسابقات والبنية التحتية.
وبينت ان المرحلة المقبلة تستدعي البناء على هذا الانجاز التاريخي، بما يضمن حضورا مستداما للاردن في البطولات الكبرى، ويعكس طموح الوطن وارادة ابنائه في مواصلة التقدم ورفع اسم المملكة عاليا.
